سكان عاصمة بلدية أم أفنادش ينددون بإقصائهم من كهرباء البرنامج الاستعجالي

أعرب سكان عاصمة بلدية أم أفنادش، التابعة لمقاطعة النعمة بولاية الحوض الشرقي، عن استيائهم الشديد مما وصفوه بإقصائهم من مشروع الكهرباء ضمن ما يُعرف بالبرنامج الاستعجالي، رغم كون قريتهم من أوائل القرى التي كان يفترض أن يشملها المشروع في المنطقة.
وقال السكان إن عدداً من القرى المجاورة بدأت بالفعل الاستفادة من المشروع، حيث تم نصب المعدات وبدأت الأشغال فيها بشكل ملموس، في وقت ما تزال فيه أم أفنادش خارج دائرة التنفيذ، دون أي توضيح رسمي حول أسباب هذا التأخر.
وأضاف المتحدثون باسم السكان أن بلديتهم كانت في طليعة المناطق المدرجة ضمن مشروع الكهرباء الذي أشرف فخامة رئيس الجمهورية على إطلاقه من مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، وهو ما جعلهم يعقدون آمالاً كبيرة على أن تكون قريتهم من أولى المستفيدين من هذه الخدمة الحيوية.
وطالب السكان من وزير الطاقة بلفتة عاجلة نحو وضعية عاصمة بلدية أم أفنادش، والعمل على تدارك ما وصفوه بـ”الإقصاء غير المبرر”، مؤكدين أن السكان ينتظرون بقلق أي مؤشر يطمئنهم على إدراج قريتهم مجددا ضمن مسار تنفيذ المشروع.
وأكد الأهالي أن حصولهم على الكهرباء لم يعد مطلبا خدميا فحسب، بل أصبح ضرورة ملحة لتحسين ظروف العيش ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية في المنطقة، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنصافهم ووضع حد لمعاناتهم مع العزلة الطاقوية.