جمال ولد أحمدنا خريج الجامعة القطرية يعزي في وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره؛ تلقينا ببالغ الحزن و الأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى سمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.

وبهذه المناسبة الأليمة أرفع باسمي شخصيا وباسم إخواني في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وخاصة خريجي جامعة قطر، تعازينا القلبية إلى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني و سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند و كل أبناء الأسرة الأميرية والشعب القطري المضياف، صاحب الأخلاق الرفيعة و التضحيات الجسيمة خدمة لوطنه وأمته، وإلى كافة أبناء الأمة العربية والاسلامية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا وإياكم الصبر والسلوان، وإنا لله وانا اليه راجعون.

واعلموا أن عزاءنا وعزاءكم واحد.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.

لقد مثل الشيخ الأمير الوالد، رحمه الله تعالى، نموذجا للإباء والشهامة والعزة والكرامة والاخلاص لوطنه وأمته قل نظيره في هذا الزمن.

نسأل الله العلي القدير أن يرحم السلف ويبارك في الخلف، وأن يجعلهم خير خلف لخير سلف.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أخوكم محمد الحسن الملقب جمال احمدنا.

خريج جامعة قطر،

مكلف بمهمة بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى