الوجيه عبد القادر ولد حم: نداء من أجل إنصاف قرية آيدكهار

بصفتي أحد أبناء قرية آيدكهار التابعة لبلدية آكوينيت، بمقاطعة النعمة، ولاية الحوض الشرقي، أرفع هذا النداء إلى السلطات العليا في البلد، مطالبًا بالتدخل العاجل لبناء نقطة صحية جديدة تستجيب للمعايير المطلوبة وتوفر خدمات صحية لائقة لسكان 1المنطقة.

لقد افتُتحت النقطة الصحية بقريتنا منذ أكثر من أربعة عقود، لكنها ما تزال تفتقر إلى أبسط المقومات الضرورية، رغم تعاقب الحكومات والبرامج التنموية. ورغم الجهود المشكورة التي بُذلت، خاصة من طرف رئيس النقطة الصحية الذي سعى إلى توفير بعض المعدات بدعم من مشروع “عناية” لدعم النظام الصحي، فإن الواقع الصحي لا يزال دون مستوى الحاجة الفعلية.

إن آيدكهار ليست مجرد قرية عابرة، بل تمثل مركز إشعاع تاريخي ومجتمعي في محيطها، وتؤدي دورًا مهمًا في خدمة القرى المجاورة وتعزيز الروابط الاجتماعية. كما أن بعدها بحوالي 50 كلم عن عاصمة الولاية، ومعاناتها من العزلة خصوصًا خلال فصل الخريف حيث تصبح الطرق صعبة المسالك، يجعل الحاجة إلى منشأة صحية متكاملة أمرًا ملحًا لا يحتمل التأجيل، خاصة في فترات انتشار الأمراض.

ومن هذا المنبر، أطالب وزارة الصحة و التآزر وكافة السلطات الإدارية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنصاف القرية، وبناء نقطة صحية مجهزة وفق المعايير المعتمدة، حفاظًا على صحة المواطنين وتجسيدًا لمبدأ العدالة في توزيع الخدمات الأساسية.

إن الحق في الصحة ليس مطلبًا ثانويًا، بل هو حق أصيل، وآيدكهار تستحق أن تنال نصيبها من التنمية والرعاية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى