جمعية ترقية الشباب المعاقين حركيا تجدد تمسكها بالمشاركة في الحوار الوطني المرتقب

جددت جمعية ترقية الشباب المعاقين حركيا، ممثلة في رئيسها الدكتور السالك سيدي محمد ابالي فضيلي، تمسكها بالمشاركة الفاعلة في الحوار الوطني المرتقب، مؤكدة استعدادها للإسهام في مساره من خلال طرح القضايا والتحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عن حقوقهم وتطلعاتهم.
وأوضحت الجمعية أن موقفها يأتي امتداداً للقاء الذي جمع رئيسها بمنسق الحوار الوطني، السيد موسى أفال، منتصف شهر يونيو 2025، والذي قدمت خلاله الجمعية مقترحاً يتعلق بشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار مسار الإصلاح والتشاور الذي دعا إليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ضمن برنامجه «طموحي للوطن».
وأكدت الجمعية، في هذا السياق، ترشحها ورغبتها في عضوية هيئة الإشراف على الحوار الوطني، معتبرة أن تمثيل شريحة ذوي الإعاقة في هذه الهيئة من شأنه أن يعزز شمولية الحوار ويضمن حضور قضايا هذه الفئة ضمن أولويات الإصلاح الوطني.
وأشارت إلى أن اختيار رئيسها لتمثيل الجمعية يستند إلى خبرته الطويلة في مجال العمل الجمعوي، ولا سيما في مجال ترقية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن مؤهلاته العلمية والفنية وتجربته في الدفاع عن قضايا هذه الشريحة وتعزيز حضورها في المجتمع.
وشددت الجمعية على أن مشاركتها في الحوار المرتقب تهدف إلى الإسهام في بلورة حلول عملية ومستدامة للنهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز اندماجهم في مختلف مناحي الحياة الوطنية.