في ظل سياسة هادفة / الدكتور السالك سيدي محمد ابالي فضيلي رئيس جمعية ترقية الشباب المعاقين

تشهد الساحة السياسية في موريتانيا مخاضا عسيرا تمثل في الخروج من الممارسة السياسة الاستقطابية الى السياسة التشاركية التي ارساها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني منذ وصوله للسلطة سنة 2019 دعى فيها لدولة القانون المتصالحة مع ذاتها و المنسجمة مع مجتمعها رافضة لكل انواع الغبن والاقصاء والتهميش فارسى المدرسة الجمهورية و دولة المؤسسات المستنيرة بالاستراتيجة الوطنية للامركزية و التنمية المحلية و دعى لحوار جامع لكل الفاعلين السياسيين والاجتماعيين و منظمات المجتمع المدني لايجاد حلول توافقية كل القضايا العالقة التي تعيق اقلاع البلد دمقراطيا واقتصاديا مما خلق ديناميكية حقيقية لنبذ الفساد و مكافحته برؤية متبصرة تسعى لوضع الآليات الأساسية لذلك. وقد أكد قانون ميزانية 2026 على ذلك بجعلها ميزانية برامج.
إن التحول في العقلية السياسية التي أسس لها فخامة رئيس الجمهورية جعلت من المواطن والوطن المحور الرئيسي لكل البرامج سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية حيث اصبح المواطن البسيط المهمش والمقصي يشعر بدور الدولة تجاهه و ذلك بتوفير الحماية و التغطية الصحية و الاعلامية .
فقد أصبح المواطن مستهدفا بتوفير الضمان الصحي و الاشراك في ثروات وطنه و قد تميزت المدرسة الجمهورية بخلق اطار جامع لابناء الوطن الواحد و الدعم المستمر لالئك الذين لم تتمكن أسرهم من مواصلة تعليمهم فقد تم دمجهم في المدارس النموذجية و السهر على متابعة دروسهم .
و في الجانب الاجتماعي والسياسي تم تمكين ذوي الاعاقة من المشاركة السياسية بتمثيلهم في الجمعية الوطنية و اشراكهم كاصحاب فكر سياسي و راي في إنجاح المسيرة التنموية للبلاد.
وقد شكل التوجه للامركزية نقلة نوعية في تحمل الجهات المحلية مسؤوليتها في إشراك المواطن بتقرير مصيره و اختياره لمن يمثله.
الدكتور السالك سيدي محمد ابالي فضيلي
رئيس جمعية ترقية الشباب المعاقين حركيا بموريتانيا