معا للحد من حوادث السير تنظم جلسة نقاشية حول الإسعافات الأولية لضحايا حوادث السير (صور)

نظمت حملة “معا للحد من حوادث السير”، مساء اليوم الجمعة، جلسة نقاشية حول الإسعافات الأولية لضحايا حوادث السير، استضافت خلالها جراح الأعصاب الإسباني من أصل لبناني الدكتور هاني أمحيدلي، الذي يزور موريتانيا حاليا لتقديم دورات تكوينية للأطباء والمسعفين في مجال جراحة الأعصاب وإسعاف ضحايا حوادث السير.
وافتُتحت الجلسة بكلمة ألقاها منسق الحملة محمد الأمين الفاضل، رحب فيها بالضيف، شاكرا له تلبية الدعوة، ومبينا أن نشطاء المجتمع المدني في أمس الحاجة إلى التكوين في مجال الإسعافات الأولية، حيث أن 60% من وفيات حوادث السير تقع أثناء نقل المصابين أو داخل المستشفيات، وهو ما يبرز الأهمية الكبيرة للإسعافات الأولية في إنقاذ الأرواح والحد من مضاعفات الإصابات.
وأضاف أن روح المبادرة وحسن النية اللذين يتحلى بهما نشطاء المجتمع المدني في مساعدة ضحايا الحوادث لا يكفيان وحدهما، إذا لم يقترنا بالمعرفة والتكوين اللازمين، بل قد يؤدي التدخل غير الصحيح، في بعض الحالات، إلى تفاقم الإصابات أو التسبب في مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.
ولهذا السبب يضيف منسق الحملة فقد حرصنا في الحملة على تنظيم هذه الجلسة.للاستفادة من خبرات الدكتور هاني أمحيدلي في مجال الإسعافات الأولية. وقد استعرض الدكتور جانبا من خبراته في مجال التكوين بعدد من الدول العربية، كما تحدث عن التجربة الإسبانية والتطور الذي بلغته منظومة الإسعاف في بلده.
كما قدم الدكتور خلال الجلسة مجموعة من النصائح والإرشادات العملية لأعضاء الحملة والمشاركين في الندوة، تناولت المبادئ الأساسية للتعامل مع ضحايا حوادث السير قبل وصول الفرق الطبية المختصة.
وقد احتضنت قاعة التكوين بمصالح العون الطبي الاستعجالي فعاليات الجلسة، واستفاد المشاركون على هامشها من جولة ميدانية داخل إدارات وأقسام مصالح العون الطبي الاستعجالي، اطلعوا خلالها على طبيعة العمل داخل هذه المؤسسة الهامة، وآلياتها للتدخل في الحالات الاستعجالية.
يُذكر أن زيارة الدكتور هاني لمحيدلي إلى موريتانيا تأتي بدعوة من جمعية خريجي دولة الكويت في موريتانيا وحملة معا للحد من حوادث السير، وبرعاية من مصالح العون الطبي الاستعجالي.