تحويل المركز العالي للتعليم التقني إلى معهد وطني لتعزيز و تكوين الكفاءات

شهد قطاع التعليم التقني والتكوين المهني خطوة مؤسسية جديدة، تمثلت في تحويل المركز العالي للتعليم التقني إلى المعهد الوطني العالي للتعليم التقني، في إطار مساعٍ تهدف إلى تعزيز قدرات المنظومة الوطنية وتطوير تكوين الكفاءات البشرية في المجالات التقنية والمهنية.

وبموجب هذا التحول، أصبح المعهد مؤسسة وطنية مرجعية تتولى تكوين المكونين والمفتشين وأطر التأطير، مع مواصلة مهامه الأساسية في تكوين التقنيين الساميين، والتكوين الأولي والمستمر لأساتذة التعليم التقني والتكوين المهني.

يوسع النظام الجديد من صلاحيات المؤسسة لتشمل التكوين الأولي للمفتشين، والتكوين المستمر لأطر التأطير في منظومة التعليم التقني والتكوين المهني، إضافة إلى تصميم وتنفيذ برامج تكوين مهني على مستويي لصانص والماستر، بالتنسيق مع الجهات المختصة بالتعليم العالي ووفقًا للنصوص القانونية المنظمة، إلى جانب دعم البحث التطبيقي والابتكار البيداغوجي في مجالات التعليم التقني والتكوين المهني.

يأتي هذا التطور ثمرةً للجهود التي شهدتها المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، حيث عمل مديرها العام، الدكتور سيد أحمد ولد إيوه، على تنفيذ سياسات القطاع وتطوير أداء المؤسسة بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالتعليم التقني والتكوين المهني، تنفيذا للرؤية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والهادفة إلى بناء منظومة تكوين عصرية تستجيب لاحتياجات سوق العمل وتواكب متطلبات التنمية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى