منسق «الإنصاف» بالحوض الشرقي يرسخ نهج التواصل ويؤكد قدرته على إدارة المشهد الحزبي بتوازن

منذ وصوله إلى مدينة النعمة في الحادي والعشرين من أغسطس الجاري، في مستهل جولة ميدانية شملت عدداً من محطات العمل الحزبي بولاية الحوض الشرقي، حرص منسق حزب الإنصاف بالولاية، الوزير سيد أحمد ولد بنان، على تكريس نهج يقوم على التواصل المباشر والاستماع لمختلف مكونات الحزب وقواعده.

وشكلت اللقاءات التي عقدها ولد بنان خلال الجولة فرصة للاستماع إلى انشغالات المناضلين ومطالبهم وآرائهم، مع التأكيد على نقلها بأمان إلى قيادة الحزب، بما يتيح التعامل معها وفق ما تقتضيه مصلحة الحزب وتماسكه الداخلي.

وأظهرت المحطات التي شملتها الزيارة حرص المنسق على اعتماد مقاربة متوازنة في تعاطيه مع مختلف الفاعلين السياسيين، خصوصاً في المناطق التي تشهد تنافساً داخل المشهد الحزبي، حيث حافظ على مسافة واحدة من مختلف الأطراف، مركزاً على تقريب وجهات النظر وتعزيز الانسجام بين القواعد والمناضلين.

و عكست اللقاءات والمهرجانات التي أشرف عليها مستوى من الانفتاح والقدرة على إدارة النقاش السياسي، من خلال الاستماع لمختلف الآراء والتأكيد على أن العمل الحزبي يظل مرتبطاً بخدمة المواطنين وتعزيز حضور الحزب وتماسكه.

ويُنظر إلى جولة ولد بنان، في هذا السياق، باعتبارها محطة عملية لترجمة الرؤية الجديدة التي يتبناها حزب الإنصاف بقيادة رئيسه المهندس محمد ولد بلال، والقائمة على تعزيز التواصل مع القواعد، والاستماع إلى انشغالاتها، وتطوير آليات العمل الحزبي بما يواكب المرحلة المقبلة.

وبين مختلف محطات الجولة، قدم منسق الحزب بالحوض الشرقي صورة مسؤول حزبي يسعى إلى إدارة مهمته بروح توافقية، واضعاً مصلحة الحزب ووحدته فوق الاعتبارات المرتبطة بالتنافس المحلي، وهو ما منح جولته صدى إيجابياً لدى قطاعات واسعة من منتسبي الحزب بالولاية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى