بمسحة أخلاقية استقبل وزير الدفاع حننا ولد سيدي مهنئيه وزائريه

بعد خروج من الحكومة وعودته من مقاطعة باسكنو التي توجه إليها لتعزية أبناء أخيه في رحيل والدتهم فتح منزله في وجوه المهنئين والزائربن الذين جاءوا من مختلف الأعراق والأجناس والألوان مظهرين المكانة التي يحتلها الرجل في قلوبهم معبرين عن ذلك بشكل صريح وأمام الأشهاد.

اختار حننا ولد سيدي أن لا يحرج زائه بالتصوير والبثوث المباشرة فأوعز إلى مقربيه أن يمنعوا هواة التصوير وأصحاب المنصات والإعلاميين من أخذ أي لقطة مهما كان الأمر وقد زاره في بيته العامر عددا من الوزراء والسفراء وقادة المؤسسات العسكرية ورموز من مختلف مذاهب ومشارب بلاد المليون شاعر.

أوضح ولد سيدي خلال تبادله لأطراف الحديث مع مختلف الشخصيات التي وصلت منزله أنه على قدر كبير من الرزانة والأخلاق والمسؤولية والانضباط يداعب الجميع بكل أريحية وبساطة تظهر أن تواضعه سلوك وديدن مألوف ومعهود.

برهن الحضور المكثف لمختلف أركان النظام أن حننا أحد الشخصيات المقربة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خدما معا لمدة خمسة وأربعين سنة من العمل المشترك وسياره في رؤيته العسكرية والأمنية إبان تسلمه لمقاليد السلطة بكل انضباط و أخلاص.

بينت زوبعة خروجه وبعض رفاقه من الحكومة على انه أكثر حنكة وحكمة وتمسكا برئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مؤكدا في حديثه لجلسائه ومقربيه وخاصته بالحرف الواحد مضيه في دعم المشروع الإصلاحي الذي يقوده قائد البلد.

مدير الأيام نت أحمد ولد طالبنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى