تكتل اتحادي مشكل من المسوقين والزجارين بتنويش
اجتمع أعضاء الاتحاديات المكونة من “الفيدرالية الوطنية الحرفية لجزاري موريتانيا” و”اتحادية الجزراين الخصوصيين التوفيق” و”الاتحادية الوطنية لبائعي ومشتري المواشي” بتاريخ 25/05/2022 بمقر “الفيدرالية” واتفقت الاتحاديات على صياغة مطالب مشتركة وتقديمها لوزارة البيطرة بالصيغة التالية:
أولا: فتح سوق لبيع اللحوم في الكمية المعروف لدى أهل القطاع بالنحر الخصوصي ووضع آليات حديثة لتطوير النحر والعمل على خلق ظروف مناسبة لبيع اللحوم وتسويقها تسويقا آمنا بوسائل عصرية حديثة تضمن صحة المواطنين وتتفادى الطرق البدائية المتمثلة في الفوضى التي تجعل اللحوم في وضعية غير صحية نتيجة لسوء الحفظ والابتعاد عن آلات التبريد والتكييف.
ثانيا: تنظيم نقل عصري حديث يتماشى مع متطلبات العصر ويستجيب لوسائل السلامة ما يجعل اللحوم تصل إلى أماكن التسويق في ظروف آمنة خالصة من الشوائب وفتات الذباب والأوساخ والأدران الأمر الذي يجعل نقل اللحوم يحتاج إلى حاضنات حافظة للحوم تحميها من أنواع المخاطر والأوبئة.
ثالثا: تشكيل لجنة متكاملة بين إدارة المسلخة و الجزارين للإشراف على نظافة المسلخة وتنظيمها تنظيما يتماشى مع العمل بغية الولوج إلى نحر نظيف خال من أنواع الرواسب في بيئة نقية ونظيفة تحتضن اللحوم فور تخليصها احتضانا صحي وآمن.
رابعا: منح قروض سريعة للمسوقين و والزجارين لتمكينهم من مواصلة العمل المتمثل في تزويد الأسواق باللحوم الحمراء الصالحة للاستهلاك.
خامسا: تشديد رقابة البيطريين المتخصصين أثناء عملية الزجر والنحر داخل المسلخة لتفادي أنواع المخاطر الناجمة عن أمراض وأوبئة الحيوانات.
سادسا: مشاركة القطاع في التنمية مع الشركاء والفاعلين الاقتصاديين في تسويق والحيوانات وزجرها.
سابعا: ترميم الأسواق العمومية التي أصبحت متهالكة وتحتاج إلى الترميم لأداء وظيفتها على الوجه المطلوب حتى تستطيع منافسة المجازر العصرية الحديثة داخل المدن الرئيسية في مختلف ولايات الوطن.
ثامنا: إيجاد نقطة صحية بين سوق الحيوانات والمسلخة للتصدي للمخاطر والحوادث الناجمة عن التسويق و أعمال الزجر والنحر بالإضافة إلى نقطة بطيرة مختصة بمراقبة ومتابعة المواشي وسط سوق تنويش.
تاسعا: فتح دكان للأعلاف مدعوم من طرف الحكومة بسوق تنويش نظرا لتوفر آلاف القطعان يوميا التي تحتاج إلى العلف بشكل يومي.
عاشرا: منح بطاقات ائتمان صحي لكل الاتحاديات المدمجة في هذا التكتل.
الحادي عشر: تكوين وتأطير الجزار على مهنة الزجر العصري.
للتنبيه: اتحادية الجزارين الخصوصيين لم تتلق استفادة ولا دعم من الدولة.