ولد أماهن: توصلت إلى معلومات دقيقة بخصوص التطورات الأخيرة بشأن الحزب الحاكم

تحدث رئيس مجموعة “الحقيقة فقط” المدير الناشر لموقع “المحقق” السيد: “عالي ولد أماهن” في صوتية جديدة تم تداولها مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن التطورات الأخيرة بالساحة الوطنية بشأن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إبان مؤتمره الأخير.

أكد أماهن في حديثه بأنه توصل إلى معلومات دقيقة جعلت الأمور تتبلور أمامه بشكل واضح منها أن الحزب كان سيتحول إلى مؤتمر سيحدث إصلاحات جذرية وحال دون ذلك الوضع الاقتصادي للبلد انطلاقا من أزمة المحروقات وغلاء الأسعار.

خاطب أماهن متابعيه قائلا: نحن ماضون في دعمنا للرئيس: “محمد ولد الشيخ الغزواني” وننتظر بفارغ الصبر الإصلاحات التي علي يقين تام بأمرها وبأن الرئيس بذل جهودا كبيرة من أجل تصحيح الوضع بكل تأن وثبات رغم أن البعض يحاول تسريعه وهو ثابت ومتأن يدرس ويخطط بعمق.

أشار إلى أن رئيس الحزب الحاكم السيد: سيدي محمد ولد الطالب أعمر يسعى إلى إدخال إصلاحات جوهرية داخل منظومة الحزب وعلى علم بكل ما يجري ويحاول نزع فتيل النواقص وتنقية الإطار الحزبي  لوضعه على السكة الصحيحة التي نطمح إليها جميعا حسب تعبيره.

أردف ولد أماهن قائلا: أنا أتحدث عن مشاهدة بأم عيني بدون إملاء ولا مزايدة دون أن يمنحني أي أحد معلومة أو يأمرني بنشرها لم أقل هنا إلا الحق توصلت لمعلومات دقيقة بعد كثير من الدقة والموضوعية والتحري.

أقول لكم بأن رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد: “سيدي محمد ولد الطالب” اتضحت له كافة النواقص الموجودة في الحزب وفي إدارته ولا يزال يحاول بما أوتي من قوة إدخال الإصلاحات ومعالجة الأمراض والقضاء عليها في أقرب وقت.

خلص أماهن في صوتيته المتداولة إلى تقديم الاعتذار إلى رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السد: “سيدي محمد ولد الطالب أعمر” نتيجة لنيته الصادقة ومساعيه الطيبة ولم أقل هذا لكونه عاد إلى الحزب مجددا.

المؤتمر الأخير للحزب كان يسعى فيه المؤتمرون إلى إصلاحات جديدة لكنهم درسوا الساحة الوطنية دراسة متأنية واستخلصوا أن أغلب الفاعلين الكبار في المعترك السياسي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيحالون إلى التقاعد 2023 و2024 و2025.

قال أماهن إلى أن محاولات البعض عملية التوريث لأبنائهم أمر مخجل ومشين و عليهم أولا أن يصلحوهم من أجل أن يكونوا مؤهلين للتوريث مبرزا أن عملية التوريث غير ممكنة وبعيدة من المعقول والواقعية مشيرا إلى التباين الحاصل بين الأجيال فيوجد جيل صالح أظهر نفسه بنفسه وستبقى له الساحة.

يضيف أماهن إلى أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على اطلاع بكل ما يجري وبالخصوص المحاولة اليائسة التي يتخذ البعض من أجل توريث أبنائهم مظهرا أن الرئيس يعمل بطريقة يطبعها الثبات والتأني ونزع الأشواك من أجل وضع البلاد على أسس صحيحة ومتينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى