الكنتي ينشر على صفحته نص حكم الإدانة في حق المتهم عبد الرحمن سيد أحمد أج الملقب إقريني

نشر الدكتور محمد إسحاق ولد سيد الأمين لحمد الملقب “الكنتي” نص حكم الإدانة في حق عبد الرحمن ولد ولد سيد أحمد ولد أج الصادر عن محكمة ولاية نواكشوط الغربية بتاريخ 13 فبراير 2025 وجاء نص حكم الإدانة بالطريقة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ: 14 شعبان 1446 هـ
الموافق: 13/02/2025 محكمة ولاية نواكشوط الغربية
الغرفة الجزائية
عقدت الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية جلسة علنية بقاعة جلساتها، يوم الخميس الموافق، 13/02/2025.
تحت رئاسة القاضي/ محمد الشيخ جدو، رئيسا، وبمساعدة ذ. محمد أحمد حبيب كاتب الضبط قلما للجلسة،
وبحضور القاضي/ محمد عبد الله الناجح، نائب وكيل الجمهورية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، ممثلا للنيابة العامة،
ومن بين القضايا المعروضة في هذه الجلسة القضية رقم، 881/2019 المتهم فيها/ عبد الرحمن سيد أحمد أج بارتكاب جنحة، الاعتداء المادي، الفعل المنصوص عليه والمعاقب على ارتكابه بالمواد، 287 من قانون العقوبات، والمرتكب داخل الدائرة القضائية لهذه المحكمة، وفي الجلسة نادت المحكمة على المتهم، وقضت بالحكم رقم، 35/2025 الآتي بيانه.
تتلخص وقائع هذه القضية انطلاقا من مسطرة البحث الابتدائي موضوع المحضر رقم: 38/2019 الصادر بتاريخ: 26/09/2019 عن المفوضية2 بلكصر، المتضمن إبلاغهم من طرف السيد/ محمد إسحاق سعد الكنتي عن تعرضه للاعتداء بالضرب في جامع بن عباس، بينما كان ينتظر الصلاة على جنازة بعد صلاة العصر في جامع بن عباس من طرف كل من: محمد سيد أحمد أج وعبد الرحمن سيد أحمد أج وذلك بدون سبب، حيث حصل على عجز ثلاثة أيام حسب التسخير الطبي الذي منح له، وعند مثولهما والاستماع لهما أقر المشتبه به/ عبد الرحمن سيد أحمد أج بأنه وجه لكمة للشاكي محمد إسحاق سعد الكنتي، وأرجع السبب في أن الضحية كان يشتم عائلته وله سوابق في التشهير بها وسبها على وسائل التواصل الاجتماعي، عندها وضع المشتبه به قيد الحراسة النظرية، وفتحت مسطرة بحث في الموضوع.
ثانيا: الإجراءات
في يوم 03/10/2019، وبناء على الوقائع أعلاه وجه وكيل الجمهورية إلى المشتبه به تهمة: الاعتداء المادي، ثم أحاله إلى قاضي التحقيق، وبعد اكتمال إجراءات التحقيق الإعدادي ختمها قاضي التحقيق بالأمر رقم: 66/2021 الصادر بتاريخ: 22/01/2021 القاضي بإحالة المتهم أمام الغرفة الجزائية، وقد وصلت هذه القضية إلى الغرفة الجزائية بتاريخ: 01/02/2021.
تعهدت المحكمة في هذه القضية بناء على الإحالة المذكورة أعلاه، وتم إدراجها في أكثر من جلسة كان آخرها الجلسة المنعقدة بتاريخ: 06/02/2025، والتي مثل فيها المتهم: عبد الرحمن سيد أحمد أج، وبعد التأكد من هويته، تمت مواجهته بالتهم الموجهة إليه، فصرح بأن ما حدث كان ردة فعل ودفاعا عن النفس، حيث سبق أن اعتدي عليه في مكان عمله ولم يشك، أما يوم الواقعة فكان في المسجد والتقى الطرف المدني بأخيه الأكبر ليسلم عليه، وأثناء ذلك لمسه على الأنف قليلا.
بعدها أحيل الكلام إلى الطرف المدني: محمد إسحاق سعد الكنتي، وبعد التأكد من هويته استعرض وقائع القضية، فذكر أن القضية سياسية منذ نشأتها وظلت تراوح مكانها منذ 5 خمس سنوات دون أن يحصل فيها أي شيء، كما أن الجريمة تعظم بالزمان والمكان، والمتهم كان يهدف للإساءة والإهانة والتشهير بنية الإيذاء النفسي من أجل النيل منه، وقد ضربه المتهم على الأنف والفم حتى سال منه الدم، والقضية إرهاب مع سبق الترصد، ثم طالب باعتبار ظروف التشديد.
بعدها أحيل الكلام إلى الأساتذة/ ذ/ جاكانا موسى وذ/ محمد أحمد لغظف عن الطرف المدني فاستعرضا وقائع القضية ثم طالبا وضع الملف في المداولات، ثم أحيل الكلام إلى وكيل الجمهورية فذكر أن المتهم اعترف، وطالب بإدانته والحكم عليه بسنتين نافذتين،
بعدها أحيل الكلام إلى دفاع المتهم فتقدم كل من،
ـ ذ/ محمد الأمين أعمر، فاستعرض وقائع القضية ثم أشار إلى أن الطرف المدني صرح أمام المحكمة أن الوقائع سياسية وذلك لا محل له أمام القضاء، كما أن موكله لا سوابق له وقد تأذى وأسرته من تدوينات الطرف المدني، وما جرى لا يرقى إلى رتبة الجريمة لكون أطراف القضية أبناء عمومة.
ـ ذ/ محمد محمد السالك و ذ/ عبد الله احبيب: استعرضا وقائع القضية ثم أشارا إلى أن الطرف المدني آذى أشخاصا من ذوي المتهم بالكتابة.
الطرف المدني: أتحدى وجود أي إساءة لأحد.
وفي نهاية المرافعات، أعطي الكلام للمتهم/ عبد الرحمن سيد أحمد أج ليكون آخر من يتحدث في جلسة محاكمته، فطلب الحكم له بالبراءة، بعد ذلك حجزت القضية للتأمل ليكون النطق بالحكم فيها في الجلسة القادمة وفق الأسباب التالية:
يتبع..