الكاتب الصحفي إسلم ولد عبدي يكتب: تمور كيفه.. جهد حقق النجاح

من الأكيد أن مخرجات النسخة الرابعة من مهرجان التمور التي احتضنتها مرابع الطفولة ومهد الصبا مدينة كيفه العريقة لم تكن كسابقتها بل كانت بنكهة خاصة.

هناك تفيأ الجميع ظل باسقات النخيل ذات الطلع النضيد في مدينة العلم والكرم طيلة أيام وليالي المهرجان، وأحس الجميع بدفئ الترحاب وصادق التعلق بقيم الكرم والضيافة الأصيلة، ووجد الوافد وضيوف المهرجان من شتى أصقاع الوطن عذوبة التمر ممزوجة بحلاوة الود والاحتضان.

أجواء مثلت الجغرافيا بتضاريسها وأعادت تاريخ المنطقة بعبقعه الزاهي وهي تحتضن هذا الحدث الفريد الذي أريد له ان يشكل بطاقة تعريف حقيقية لكرم لعصابة، وموروث لعصابة، وثقافة لعصابة، وانسان لعصابة وهو يقدم نفسه للآخر في ود وترحاب وبهجة وسرور وابتسامة خالطت القلوب قبل الشفاه.

لم يكن لحدث بهذا الحجم أن يحقق النجاح المرجو، ويوصل الرسالة المبتغاة، ويؤكد للجميع أن في كيفه مافيها وفي تمرها من الحلاوة مافيه، لولا الجهد الكبير والعمل الجبار الذي قام به أخي وصديق الطفولة الدكتور احمد سالم ولد العربي ،الامين العام لوزارة الزراعة على مستوى التصور والتنفيذ والمواكبة .

لقد عمل بحق وعلى مختلف الصعد على انجاح التظاهرة وواصل الليل بالنهار في عمل دؤوب مدفوعا بارادة صادقة وعزم لا يلين وفهم متقد لجداوئية الحدث ودوره في دعم توجيهات فخامة رئيس الجمهورية في اتخاذ الوطن وجهة لقضاء العطل والاستجمام وهنا عمل بجد ومثابرة حتى كللت هذه النسخة بالنجاح وتبوأت المكانة التي تاق اليها المنظمون .

وعلى الرغم من عدم تمكني من حضور هذه النسخة نظرا لظروف قاهرة فإن ألقها وصلني في نواكشوط كما وصل مختلف مناطق الوطن مما يجعلني فخورا بجهد هذه القامة السامقة التي أجدد لها الشكر والاشادة واتمنى لها التوفيق والنجاح.

ولست في هذا المجال وحيدا حيث أن اشادتي هذه لا تشكل اي شيئ في حساب ما حصل عليه الدكتور احمد سالم ولد العربي من اشادات تنضاف الى تاريخه الناصع وجهده المتواصل في خدمة وطنه.

#تنبيه: الصورة المرفقة مع النص صورة الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية أحمد سالم ولد العربي

وفقه الله وسدد خطاه وبارك في جهده وعطائه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى