عام من العمل الجاد والإنجازات الكبرى في ظل قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

يُشكل مرور عام على انطلاق العمل الحكومي برؤية متجددة بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبإشراف من معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي وحكومته الموقرة.

فرصةً ثمينةً للتوقف عند أبرز الإنجازات والمشاريع الكبرى التي شهدها هذا العام، والتي تعكس نهج الجدية والمتابعة الدقيقة وتكريس ثقافة العمل الميداني الذي يهتم بقضايا الوطن والمواطن.

جاء العمل الاجتماعي في صدارة أولويات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وقد شكل حجر الزاوية في برنامجه الانتخابي. وتمثلت أبرز تجلياته في تعزيز دور المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، التي تعنى بالإهتمام بالفئات الهشة، والسهر على تحسين ظروفهم المعيشية.

ونذكر على سبيل الميثال خلال هذه السنة فقط، تم توفير خمسين ألف تأمين صحي لصالح الأسر الأكثر هشاشة، وهو إنجاز كبير يعكس الحرص الدائم لصاحب الفخامة على تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان كرامة العيش لكل المواطنين، خاصة الفئات التي ظلت لعقود خارج دائرة الاهتمام.

كما أن تسوية الوضعية الفانونية للحمالة ومنحهم قطعًا أرضية ليس إلا مثالًا صارخًا على هذا التوجه الاجتماعي النبيل، الذي يتجاوز مجرد تقديم المساعدات الظرفية ليؤسس لتمكين دائم وإنصاف حقيقي.
وفي ذات السياق، شهدت البنة التحتية قفزة نوعية من خلال تشييد الجسور وتوسعة الطرق، ومشاريع عصرنة العاصمة أنواكشوط، بما يعزز من جاذبيتها وفعاليتها الحضرية.

أما على مستوى التعليم، فقد شكل إهتمام ودعم المدرسة الجمهورية أولوية كبرى لدى صاحب الفخامة من خلال ذالك عمل القطاع على تطوير البنة التحتية وتوفير شروط التمدرس اللائق. من خلال بناء آلاف الحجرات الدراسية على المستوى الوطني وكذالك مضاعفة الكفالات المدرسية.
كما شهد قطاع المياه والطاقة مشاريع واعدة لتحسين النفاذ إلى هذه الخدمات الأساسية، في مختلف أنحاء الوطن.

وفي قطاع الصحة، تم تعزيز البنية التحتية الصحية بإنشاء مراكز جديدة داخل العاصمة وتزويد المستشفيات بكافة التجهيزات الطبية الضرورية، بما في ذلك الأسرة والمعدات الحديثة، لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات الصحية.

وفي مجال تمكين الشباب، قُطعت أشواط معتبرة من خلال توفير آليات الدعم والتكوين وخلق فرص جديدة تعزز من مساهمة هذه الفئة في بناء الوطن. كما عرفت السياحة الداخلية دفعة قوية من خلال برامج دعم وترويج المقومات السياحية الوطنية.

كما أطلقت الحكومة برنامجًا استعجاليًا لتنمية الولايات الداخلية، تجسيدًا لسياسة الإنصاف في توزيع المشاريع والخدمات، وحرصًا على فك العزلة وتحقيق التنمية.

وفي الشق السياسي،

تميزت السنة المنصرمة بدعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى التهدئة السياسية وتعزيز روح الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف الوطنية. وقد ساهم هذا التوجه في ترسيخ جو من الاستقرار والانفتاح السياسي، مكّن من خلق بيئة مواتية للتنمية والعمل المؤسسي، وجعل من الحوار سبيلاً لحل القضايا الوطنية بعيدًا عن التوتر والاستقطاب.

ويُعد هذا المناخ الإيجابي ثمرة لسياسة اليد الممدودة التي تبناها فخامة الرئيس منذ توليه مقاليد الحكم، مما أسهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، وترسيخ أسس ديمقراطية حقيقية قائمة على الشراكة والتكامل في خدمة الوطن.

ورغم كثافة وحجم هذه الإنجازات، فإنها تبقى جزءًا يسيرًا من الرؤية الطموحة التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، في سبيل تنفيذ برنامجه الانتخابي طموحي (للوطن)
من أجل بناء موريتانيا مزدهرة، عادلة، ومتقدمة.

الإطار: الشيخ احمد سيدتي أحمد أسقير

 

#

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى