إشادة واسعة بتكريم الشيخ محمدو ولد إبوه في النسخة الأولى من مهرجان البادية للأصالة والتراث

أشاد عدد من متتبعي فعاليات مهرجان البادية للأصالة والتراث بالتكريم المستحق للشيخ محمدو ولد الشيخ ولد إبوه قي السهرة الختامية للنسخة الأولى مظهرين في الوقت ذاته أن ولد الشيخ ولد إبوه أحد أبرز مشائخ المنطقة وأكثرهم بركة وصلاحا.

وفي لقاء خص به الشيخ إبراهيم ولد إبوه موقع “الأيام نت” قال إنه يثمن عاليًا التكريم المقدم من طرف لجنة الإشراف على النسخة الأولى من مهرجان البادية للأصالة والتراث لوالده الذي عرف بأنه رفم صعب من أرقام المتصوفة الكبار وتكريمه لفتة بالغة التأثير في نفوس تلامذته واحبابه ومريدع

وأعرب إبراهيم ولد الشيخ ولد إبوه عن بالغ شكره وامتنانه لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وحكومته، على ما يولونه من عناية فائقة للعلماء ورموز المعرفة.

وواصل حديثه في شكر معالي وزير الثقافة والاتصال والفنون، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور الحسين ولد مدو تقديرًا لدوره المحوري في دعم الشأن الثقافي والعلمي.

وأشاد خليف محمدو ولد الشيخ ولد إبوه بالدور البارز للقائمين على مهرجان البادية والأصالة بأم لحياظ، مثمنًا ما بذلوه من جهود صادقة في سبيل إحياء الموروث الثقافي والعلمي للمنطقة الذي جسدوا خلاله بكل جلاء حفاظهم على الهوية الأصيلة.

وفي سياق تثمين الأدوار العلمية والتربوية التي أسهمت في ترسيخ قيم الدين والمعرفة، يُستحضر اليوم أحد النماذج المضيئة في تاريخ المنطقة، ممثلًا في سيرة العالم والوليّ الصالح محمدو الشيخ بوه رحمه الله تعالى، الذي ارتبط اسمه بخدمة العلم الشرعي، وتعليم القرآن الكريم، ونشر القيم الإسلامية السمحة.

كان للفقيد حضورا علميا وتربويا لافتا في بلدية أم لحياظ، حيث ترك أثرا عميقًا في تكوين الأجيال وتوجيهها، كما تجاوز عطاؤه حدود الوطن ليصل إلى مالي والسنغال، عبر المحاظر التي أسسها، والتلامذة الذين نهلوا من علمه، فكان علمه ممتدًا ونفعه متواصلًا عبر الزمان والمكان حسب تعبيره خليفته.

يأتي هذا التكريم اعترافًا بما قدّم الفقيد من عطاء علمي وتربوي وإشادةً بمكانته كأحد رموز العلم والصلاح، وشخصيةٍ أسهمت بصدق وإخلاص في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الدينية.

تسلم التكريم نجله الشيخ أحمدن ولد الشيخ أبوه، وبحضور نجله الأكبر، العلامة الكبير محمد عبد الرحمن ولد الشيخ ولد أبوه، ممثل الأسرة، تقديرًا للإرث العلمي والتربوي الذي حمله هذا البيت العريق، واستمر أثره عبر الأجيال.

وفي ختام حديثه عبر عن خالص شكره وامتنانه لجميع الأطر والمثقفين الذين ساهموا في تكريم والده، الولي الصالح شيخنا محمدو ولد الشيخ ولد أبوه ولد أحمد عثمان، مثمّنًا أدوار الجميع، وداعيًا لهم بالتوفيق والسداد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى