شخصية من ذوي الهمم العالية تدعو إلى تمثيل أوسع داخل حزب الإنصاف

أكد رئيس جمعية ترقية الشباب المعاقين حركيا بموريتانيا، ومنسق حملة الشباب على مستوى مقاطعة أمرج للمرشح الرئاسي محمد ولد الشيخ الغزواني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الدكتور السالك سيدي محمد أبالي فضيلي، أن شريحة أصحاب الهمم العالية تمثل نحو 10% من السكان في موريتانيا، وفق دراسات وإحصائيات وطنية ودولية، ما يستدعي إدماجها الفعلي في السياسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وأوضح فضيلي، في تصريح صحفي أدلى به لموقع “الأيام نت” أن السنوات الأخيرة شهدت خطوات إيجابية في هذا الاتجاه، من بينها انتخاب نائب عن هذه الشريحة في الجمعية الوطنية، ومشاركة عدد من مفكريها في بعثات سياسية هامة، حيث برزت كفاءاتهم وقدرتهم على الإسهام في العمل السياسي الميداني.
وأشار إلى أن انضمام أشخاص من ذوي الإعاقة إلى المجلس الوطني لحزب الإنصاف يعد مؤشرا على إرادة الانفتاح والمشاركة، غير أنه لاحظ أن هذا الحضور لا يزال غير متوازن من حيث التوزيع الجغرافي، كما لم يشمل بعض الكفاءات المعروفة بنشاطها وارتباطها بالمشروع الوطني.
وتحدث فضيلي عن لقائه الأخير برئيس حزب الإنصاف، المهندس محمد ولد بلال ولد مسعود، موضحا أن اللقاء عكس تفهما لخصوصية هذه الشريحة وتحدياتها مؤكداً في الوقت ذاته أن تطلعات أصحاب الهمم العالية تتجاوز الدعم الرمزي إلى التمكين الحقيقي القائم على الاعتراف بالكفاءة والدور الفكري والسياسي.
وختم فضيلي بالتأكيد على ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد حضورا أوسع وأكثر إنصافا لأصحاب الهمم العالية داخل حزب الإنصاف وفي مختلف الفضاءات السياسية الوطنية.