المعركة الغلط ../ سيد أحمد محمد باب

حملات ممولة على وسائل التواصل الإجتماعى لإستهداف الوزير الأول المختار ولد أجاي ، والتحامل عليه من قبل بعض النخب المحلية منذ بضعة أسابيع بتوجيه وتأطير من بعض النخب الإدارية الفاسدة ،وبعض رجال الأعمال الذين تضرروا من إصلاحات الرجل وإصراره على تغيير قواعد اللعبة بالكامل …
هل يعتقد هؤلاء أنهم بالفعل قادرون الآن على وقف عجلة الإصلاح بحروبهم الجانبية؟ وأن الإنتقام من الوزير الأول المختار ولد أجاي قد يتم عبر تحريض الشارع ، وتأجيج خطاب الكراهية ، وتأليب الشعب على رجل أثبت خلال سنة واحدة أنه جدير بالثقة الممنوحة له ، والأقدر بالفعل على صنع التغيير الذي يخطط له رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وبه ألزم معاونيه .
لقد حاولوا قطع الطريق عليه عبر الإستهداف المباشر فى ملف العشرية دون أدنى مبرر ، وفشلت تلك الخطط ، وأنهار المخطط أمام وضوح الرؤية ، وضبط الملفات والشفافية فى تسيير المال العام ، والتعامل مع كل صغيرة أو كبيرة بروح القانون.
وحاولوا قطع الطريق أمام عودته للواجهة من جديد بخياراتهم الإنتخابية المفضولة، فكانت الصدمة بالغة بعدما أختاره رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى لقيادة ديوانه والعمل معه من مسافة صفر، فكانت النتائج بحجم المعلوم من الجهد والأثر ، والفاعلية بحجم الرهان، وحينما حانت لحظة التشمير عن سواعد الجد، وتعويض ما أفسدته سنوات كورونا وبعض العقليات السائدة ، كان المختار ولد أجاي رجل المرحلة بلا منازع، وعنوان الثقة من جديد، والخيار الأمثل لقيادة التولفة الحكومية الحالية..
لايريد البعض الاستسلام للواقع الجديد الذى أفرزته المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية ، ولا القبول بتسيير البلاد بمنطق غير الذي ألفوه من تهرب ضريبي، وغش للرعية وتحايل على القانون ، وتركيع للموظفين ، ولكنهم فى النهاية سيكتشفون حجم الفارق بين الواقع والمتخيل ، لكن بعد فوات الأوان،