وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، تفتتح دورة تكوينية حول حماية الطفولة وتسيير الحالة

أشرفت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، رفقة وزير تمكين الشباب والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، ووالي نواكشوط الغربية، حمود ولد امحمد، اليوم الخميس بمباني المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي في نواكشوط، على افتتاح دورة تكوينية لصالح 100 عامل اجتماعي حول حماية الطفولة وتسيير الحالة.
وفي كلمتها بالمناسبة قالت الوزيرة إن العمل الاجتماعي يشكل أولوية ضمن البرنامج المجتمعي رئيس الجمهورية، “طموحي للوطن”، الذي يضع حماية الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال، في صدارة السياسات العمومية.
وأضافت الوزيرة: “وقد حرصت الحكومة، بتنسيق من الوزير الأول، على تنفيذ برامج عملية وإصلاحات هيكلية تستهدف ترسيخ العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، والاستثمار المستدام في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الوطنية.”.
وتابعت الوزيرة: “وفي هذا السياق، تضطلع المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي بدور محوري بصفتها المؤسسة الوطنية المرجعية في تكوين وتأهيل أخصائيي العمل الاجتماعي، ومواكبة المهنيين، وتطوير الكفاءات، وتوحيد المعايير المهنية، وفق مقاربات حديثة تعزز جودة التدخل الاجتماعي وفعاليته.”.
وأكدت الوزيرة انه تم تعزيز قطاع العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة باكتتاب 200 إطار خضعوا لتكوين لمدة عامين، إضافة إلى 290 مربية لحدائق الأطفال، تنفيذًا لتعهد رئيس الجمهورية بولوج 100.000 طفل إلى التعليم ما قبل المدرسي.
بدوره ثمن الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الكبير العلوي المدغري، تنظيم هذه الدورة، معتبرا أنها تشكل تكريسا للاستثمار في رأس المال البشري.
جرى افتتاح الدورة التكوينية بحضور الأمين العام للوزارة، عدد من أطر القطاع (صور).


