سكان بلدية “أنبيكت لحواش” يطالبون بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفوه بالانحياز في التسيير المحلي

عبّر عدد من سكان بلدية أنبيكت لحواش عن استيائهم مما وصفوه بـ«التصرفات الأحادية» التي ينتهجها عمدة البلدية، متهمين إياه بالانحياز لجهة دون أخرى، ومطالبين السلطات العليا في البلد بالتدخل العاجل لإنهاء ما اعتبروه ظلما متواصلا طال الساكنة.
وقال متحدثون لموقع الأيام نت إن ما وصفوه بالممارسات الإقصائية دفعهم إلى كسر الصمت ومناشدة الجهات المعنية، مؤكدين أن معاناة السكان تفاقمت نتيجة غياب العدالة في تسيير الشأن البلدي، على حد تعبيرهم.
وأضاف المتحدثون أن الخطاب الذي ألقاه محمد ولد الشيخ الغزواني قبل أسابيع من مقاطعة أنبيكت لحواش، والذي شدد فيه على الإنصاف والوحدة الوطنية، لم ينعكس عمليا على أداء العمدة، معتبرين أن ما جرى خلال التقسيمات الأخيرة كشف ـ بحسب قولهم ـ عن تغليب اعتبارات قبلية وجهوية بشكل واضح.
أعربت المجموعة عن استيائها من طريقة تعامل السلطات الإدارية، معتبرة أنها لم تلتزم بالحياد المطلوب، وكان يفترض بها أن تقف على مسافة واحدة من جميع الفاعلين المحليين، وهو ما لم يحدث في نظرهم.
وناشد المحتجون مختلف الجهات العليا المشرفة على تسيير المجالس المحلية التدخل لإنصاف سكان بلدية أنبيكت لحواش، وضمان ضبط الأمور بما يكفل إيصال الحقوق لجميع المواطنين دون تمييز، بعد فترة طويلة ـ حسب وصفهم ـ من الفوضى والاستخفاف بمطالب شريحة واسعة من السكان.
وفي السياق ذاته، أشار المتحدثون إلى أن التقسيمات الأخيرة الصادرة عن المندوبية العامة للتضامن الوطني ومحاربة الإقصاء (التآزر) شابتها، وفق تعبيرهم، العديد من التجاوزات، محذرين من تكرار السيناريو نفسه خلال عملية رمضان المرتقبة، ما لم تبادر السلطات المختصة إلى مراجعة الإجراءات قبل فوات الأوان.