انسحاب مفاجئ من كيدال ونقل كويتا إلى موقع آمن وسط تصاعد التوترات في مالي

شهدت الساحة الأمنية في شمال مالي تطورًا لافتًا، عقب انسحاب القوات المسلحة المالية وعناصر من القوات الروسية من مدينة كيدال، في خطوة مفاجئة لم تُكشف بعد ملابساتها أو دوافعها الرسمية.
وأفادت إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن هذا الانسحاب يأتي في سياق ميداني متوتر تشهده البلاد، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو ما إذا كانت تكتيكية أم نتيجة ضغوط ميدانية.
وفي تطور موازٍ، أشارت المصادر ذاتها إلى أن الرئيس الانتقالي، أسيمي كويتا، تم نقله من مقره في مدينة كاتي إلى موقع سري “آمن”، يخضع لإجراءات حماية مشددة من قبل وحدات خاصة، في خطوة تعكس حساسية الوضع الأمني الراهن.
و كشف التقرير عن إصابة أحد أعضاء المجلس الانتقالي بطلقين ناريين خلال هجمات شهدتها العاصمة باماكو أمس، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وسط تكتم على حالته الصحية.
تأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه مالي حالة من عدم الاستقرار، مع تصاعد الهجمات المسلحة واتساع رقعة التوتر، ما يثير تساؤلات حول مسار الأوضاع الأمنية في البلاد خلال الفترة المقبلة.