رئيس منتدى الأدب الشعبي: خطاري ولد أعلي يكتب: الطالب بوي… سيرة الكرم ومحبة المصطفى

رئيس منتدى الأدب الشعبي: خطاري حين يذكر الكرم، ويستحضر البذل والسخاء، وتروى قصص محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحضر اسم الشيخ الطالب بوي ولد الشيخ إياه بوصفه واحدا من الرجال الذين جعلوا من العطاء منها، ومن خدمة الناس رسالة، ومن التعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم زادا ومسلكا.
لقد عرف #الشيخ_الطالب بوي ببذله الواسع وسخائه الذي لم يكن يقتصر على المال، بل شمل الكلمة الطيبة، والنصح الصادق، واستقبال الناس بوجه بشوش وقلب مفتوح.
وكان يرى أن خير الناس أنفعهم للناس، ففتح أبوابه للمحتاجين، وآزر الضعفاء، وأكرم ضيوفه، حتى غدا مضربا للمثل في الجود والإحسان.
وكانت محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم السمة الأبرز في شخصيته؛ فقد انعكست هذه المحبة في أخلاقه، وتواضعه، وحرصه على نشر قيم الرحمة والتسامح، وتعظيمه لشعائر الدين، وإكرامه لأهل العلم والقرآن، مقتديا في ذلك بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ولم يكن كرمه مجرد عادة اجتماعية، بل كان نابعا من يقين راسخ بأن ما عند الله خير وأبقى، وأن البذل في سبيل الخير باب من أبواب القرب إلى الله، ولذلك بقي أثره حاضرا في نفوس من عرفوه، وشهدوا مواقفه النبيلة.
إن الرجال تخلدهم مواقفهم، وتبقى سيرتهم حية بما غرسوه من قيمٍ وأخلاق. والشيخ الطالب بوي ولد الشيخ إياه واحد من أولئك الذين تركوا بصمة مضيئة في ميادين الكرم والإحسان، وأثبتوا أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست مجرد كلمات تقال، بل أخلاق تجسد، وأعمال تترجم، وعطاء لا ينقطع.
بيك الطماع ألا أتيك @ وكل أنهار أملي أتجيك
المستزويَ سندْ فيك @ هي. والمستگويَ
ذيك؛أتجيلك وأتجيك ذيك, @ وأنت في المستزويَ
والمستگويَ” هح بيك @ أفعالك؛ متْمَرُويَ
ؤلا رينه هك ؤلايْلاه @ لكرم. منك. يَبُويَ
يول أهل الشيخ آيَّاه @ يَ الشيخ الطالب بُويَ
رئيس منتدى الأدب الشعبي: #خطاري_أعلي