لا تتعبوا أنفسكم المدير ولد بون سيبقى الوجه الابرز باترارزة و ثقة الجهات العليا

لا يخفى على اي متتبع للشأن المحلي ما يحاك من تآمر ضد رجل الدولة معالي الوزير سيدي محمد ولد بون المعروف بالمدير الذي لا يزال محل ثقة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني برز ذلك بكل وضوح في تكليفه بملف ولاية لعصابة في أكثر من مناسبة سياسية بشكل متكرر.
كان آخرها وصوله كأمين تنفيذي لحزب الانصاف واستطاع رغم صعوبة المهمة وقوة الصراع الحاصل بين الطيف السياسي ان ينجح من خلال ترتيبه للبيت الإنصافي بشكل يتماشى مع روح التجديد التي تقودها الهيئات الحزبية الجديدة ممثلة في رئيسها المهندس محمد ولد بلال ولد مسعود.
ولد بون أحد شخصيات النظام التي تدافع عنه بكل قوة في مختلف المناسبات وفي الجلسات الخاصة دون تحيز لأي جهة كانت يرى أن رجال الدولة عليهم أن يدافعوا عن قراراتها وتوجهاتها باعتبارها جسم واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى الأمر الذي جعله يؤمن إيمانا قويا برئيس الدولة ووزيره الأول وحكومته مظهرا في أكثر من لقاء تلفزيوني ومهرجان شعبي ما تحقق من إنجازات و مكتسبات خلال السنوات السبع الأخيرة.
ما يحاول البعض من وضع لبصمة عار في جبين رجل وطني امتاز بالأخلاص والعمل بشكل جدي تجلى في المشاركة البناءة والمسايرة الهادفة للمشروع الإصلاحي الذي يقوده فخامة ولد الشيخ الغزواني والذي تشكلت لديه قناعة راسخة في الدفاع عنه وتسويقه بحرفية السياسي المحنك سليط اللسان الذي يملك أدوات القدرة على الإقناع.