عودة الثقة في أحمد سالم ولد مرزوق كانت محل ترحيب من الجميع

أبانت تشكلة الحكومة الأخيرة عن إعادة الثقة في وزير الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج أحمد سالم ولد مرزوق الأمر الذي كان محل ترحيب واسع من قبل جماهير عريضة بولايات مختلفة بينهم قادة رأي وشخصيات وطنية فاعلة في المعترك السياسي.

لم تأت إعادة الرجل من فراغ بل جاءت لتكون تتوبجا لمسار من النجاحات المتكررة الذي طبع الدبلوماسية الموريتانية خلال السنوات الأخيرة المتمثل في حصولها على مناصب دولية موغلة في الأهمية بينها رآسة البنك الإفريقي للتنمية والأمانة العامة للتعاون الإسلامي.

كان الرجل حريصا على أن يكون لموريتانيا حضورا مشرفا في المحافل الدولية تنفيذا للسياسات الطموحة لصاحب الفخامة التي برهن على أنها أولى الأولويات لديه وعيا منه للرؤية الثاقبة لقائد الوطن بشأن الملف الدبلوماسي.

أشاد متتبعوا الشأن المحلي بالدور البارز الذي لعبه ولد مرزوق المتمثل في الحضور واليقظة والنصح فيما أوكل إليه حتى استطاع بفضل ذلك أن ينظم القطاع بشكل متزن عبر المعايير المطلوبة وهو ما جعل بعض اعضاء البرلمان يذكرون في جلساتهم العلنية ما قام به من جهود جبارة في تنظيم القطاع.

أثنى عليه العمال وقالوا إن الخارجية قفزت قفزة نوعية منذ وصوله معتبرين إعادة الثقة له من الأهمية بمكان مظهرين أن ذلك سيمكنه من مواصلة ما بدأه من إصلاحات جوهرية تتنزل وفق برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”

مدير الأيام نت أحمد ولد طالبنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى