المدير العام للشباب يشرف على افتتاح دورة تكوينية توعوية حول مخاطر المخدرات لفائدة مائة شاب وشابة من فئة الصم

أشرف المدير العام للشباب، السيد محمد ولد سيدي محمد، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بدار الشباب في مقاطعة تفرغ زينة بولاية نواكشوط الغربية، على افتتاح دورة تكوينية وتوعوية حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وسبل الوقاية منها، منظمة بالتعاون بين وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية وقطاع الدرك الوطني، في إطار برنامج حماية الشباب، بمشاركة مائة شاب وشابة من فئة الصم.

وتهدف هذه الدورة إلى تعزيز الوعي لدى المشاركين بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وانعكاساتها الصحية والاجتماعية وتمكينهم من المعارف والمهارات اللازمة للتعرف على هذه المخاطر والوقاية منها، فضلاً عن تشجيعهم على الإسهام في نشر ثقافة التوعية والتحسيس داخل محيطهم الأسري والاجتماعي.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة لكونها تستهدف فئة الصم من خلال اعتماد لغة الإشارة وسيلةً للتواصل ونقل المعلومات بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى المشاركين بصورة ميسرة ويعزز حقهم في الاستفادة من برامج التكوين والتحسيس والمشاركة الفاعلة في الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة المخدرات.

وتندرج كذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تنفيذ الخطة الأمنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، التي تعتمد مقاربة متكاملة تجمع بين التحسيس والتكوين والتنسيق بين القطاعات المعنية، إدراكاً لأهمية الوقاية والتوعية في حماية المجتمع وخاصة فئة الشباب.

ويتضمن برنامج الدورة تقديم عروض ومحاضرات يؤطرها عدد من الأطر المختصة والخبراء في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، تتناول طبيعة هذه المواد ومخاطرها الصحية والاجتماعية، وأساليب الوقاية منها، والجهود الأمنية والميدانية المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة.

وتعكس هذه الدورة حرص وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، بالتعاون مع قطاع الدرك الوطني، على توسيع دائرة الاستفادة من برامج حماية الشباب وتعزيز مقاربة توعوية دامجة تضمن إشراك مختلف فئات الشباب، وتمكينهم من أداء دورهم في حماية أنفسهم ومجتمعهم من مخاطر المخدرات.

كما تشكل فرصة للمشاركين ليكونوا سفراء للتوعية والوقاية في أوساطهم بما يعزز قيم المسؤولية والتضامن والمشاركة المجتمعية ويرسخ مبدأ أن حماية الشباب مسؤولية مشتركة لا تستثني أي فئة من فئات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى