صدق من قال في صوته ذاب الجمال عذوبة (بقلم الكاتب والمفكر )الحدرامي الدباب:

فى صوته ذاب الجمال عذوبة لله در الصوت ما أحلا اااااااه//:
لولا مخافة أن يقال بأننني بالغت في وصف الذى أهواه//
لحلفت قدخلق الكلام الأجله والصمت حكم واجب لسواه !//
سدوم ، وما أدراكم ما سدوم ؟ ،، حين تحاول عزيزى أن تكتب عن ” سدوم ” أنصحك أن “《 تقف》 على الدمن التى بمحجر ” ، ، وتندب زمان اللهو فى عرصاتها ، ثم اسجد واخشع وتبتل فى محراب الفن الأصيل و ” ناج ربك ياه إن الكريم يجيب من ناداه ” ، الذى أبقاك حيا حتى تستمتع بصوت ” أنقي من مياه غمامة ” تعشقه الأذن وترتاح له النفس ويحن إليه الفؤاد .
نعم إنه صوت سدوم الذى تعلو ” رداته ” وتنخفض بتناغم مضبوط بعروض الإبداع ؛؛ف ” ناصية ” صاحبه مرفوعة؛ ولها من عوامل الرفع !! ما يكفي ، لا ” تنعقد بين الردات ” ، مع فصاحة فى اللسان وعذوبة فى الحنجرة ، وحلاوة فى المنطق ، فتخرج الكلمات من بين ثناياه وشفتاه وقد مزجت بخمر لذة للشاربين ؛ فترى القوم من وقعها يتمايلون وكأنهم سكارى وماهم بسكارى ،ولكنه صوت ” سدوم ” .
وبعد صحوتها ( القلوب ) تبدأ تضخ الأحاسيس الوجدانية فى عروق السامع ، ولا يدري أبسبع حلاوة رماه أم بثمان ….!!! .
إنه الصوت الوحيد المتبقي الذى تسمعه فى شرق البلاد وغربها وجنوبها وشمالها ، فتسمع ذلك الصوت الشجي فى مقدمة شاحنة تمشي الهوينا ، وفى سيارات النقل الحضري ، وعند الغسال ،و البقالات ودكاكين التجزئة وفى مجالس السمر .
فهذا يعصر من ” الليمون ” خمرا ،، وتلك ناهدة الثديين تتمايل على ” الغرام ” ، وهؤلاء اتخذوا من ” الدعاية ” محرابا؛ وغيرهم يتنزه فى منتجع ” عيد المولود ” .
إنه فتى الفتبان والرامي ” سدوم ” بهي الطلعة طويل القامة وضيء الوجه نحيف الجسم خفيف العارضين ، ترتاح العين لرؤياه وتحن النفوس للقياه ، أدام الله عليه صحته وعافيته ومتعنا به طويلا .
:تحرير:موقع الأيام نت: