زيدان ولد مصطف يجمد عضويته كمستشار لرئيس للجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف (بيان)

جمد زيدان ولد مصطف عضويته كمستشار لرئيس للجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف سطر ذلك في بيان أصاغه بالطريقة التالية؛
أعلن تجميد عضويتي في اللجنة الوطنية للشباب
جاء هذا القرار بعد تفكير عميق وبعد تحكيم للعقل والمنطق، نظرا لأن اللجنة ممثلة في رئيسها عجزت خلال ستة 6️⃣ أعوام متتالية عن تأدية الدور المنوط بها كرافعة شبابية ومحور ديناميكي للعمل السياسي لأكبر الأحزاب الداعمة لصاحب الفخامة رغم ما توفرَ لها من ظروف مواتية للنجاح ودعم غير مسبوق من قبل القيادات الحزبية التي واكبت هذه اللجنة طيلة الفترة المنصرمة
إن العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية للشباب منذ إعلان ترشحه للرئاسة سنة 2019 وتوليه مقاليد الحكم وما تمخض عن ذلك من مكاسب ملموسة للشباب بدءا بتخصيص حملة وطنية خاصة بالشباب في الانتخابات الرئاسية و إعادة هيكلة المجلس الوطني للشباب وإعداد لائحة خاصة بالشباب داخل البرلمان كل هذه الإنجازات والمكاسب عجزت اللجنة ممثلة في رئيسها عن مواكبتها وتصدر المشهد فيها، بل طلت غائبة وراء الستار تتخبط في ظلام دامس ورؤية ضبابية جعلتها عبئا على حزبنا حزب الإنصاف رغم محاولته مسايرتها قدر الإمكان
إن محدودية الطموح لدى قيادة اللجنة وعدم القدرة على مسايرة طموحات فخامة الرئيس الرامية إلى الإشراك الفعلي للشباب جعلتنا كشباب غيورين على مصلحة البلد نعيد التفكير و نتدارك الأمر، مطالبين قيادة حزبنا الحالية الرشيدة برئاسة الأخ؛ #سيداحمد_محمد في إعادة التفكير معنا كشباب في الصغة المثلى لإنهاء هذه اللجنة المنتهية الصلاحية بحكم قوانين ونظم الحزب وإعادة تأسيسها بما يتناغم ومتطلبات المرحلة ” #مأمورية_الشباب ”
إنه لمن المشروعية ومما تكفله النصوص المنظمة للحزب أن يناضل الشباب ويطالب بالتغيير والتجديد من داخل الحزب وضخ دماء جديدة قادرة على حمل المشعل ومواكبة تنفيذ البرنامج الطموح لصاحب الفخامة ” طموحي للوطن ” خاصة في ظل إعلان الحزب عن نيته القيام بخطوات فعلية لإصلاحه وإعادة هيكلته وهو أمر انتظرناه كمناضلين بفارغ الصبر
إن الشباب بوصفه طاقة متجددة يجب استغلالها في الإتجاه الصحيح يتطلب منا ذلك استنهاض الهمم في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الحزب والنظر بعين العقل والتبصر وتقديم المصلحة العامة على مصلحة الأفراد المنحصرة في التمسك المفرط في قيادة سفينة فشلت في إرسائها إلى بر الأمان و بدأت في الغرق!
ختاما
أدعو شباب الحزب الذين ضحوا بالغالي والنفيس خدمة له دون مردودية سياسية – بسبب عجز قيادة اللجنة – أن يستنهضوا الهمم ويقفزوا من مركب اللجنة الغارق في بحر الفشل لتبتلعه أمواج التحرر والانعتاق الهائجة مؤذنة ببزوغ فجر جديد ملؤه الشباب والديناميكية والنشاط والإنخراط في عملية تجديد هيئات الحزب بما في ذلك لجنة شبابية بقيادة وطنية متبصرة وقادرة على العطاء.