أي قوة تقف خلف ولد جلفون و تجعله لا يطبق أوامر الشركة بشأن “اصبيبرات”

استاءت مجموعة وازنة من المنقبين من مغالطة وقعت فيها عدة مرات متوالية تمثلت في الأوامر الصادرة من إدارة شركة معادن التي قوبلت بالرفض تارة والنكران تارة من قبل المسئول الأول عن ملف المنقبين بالشامي السيد الحسين ولد جلفون الذي عطل قرارات الإدارة وماطل في تطبيقها.
رحبت المجموعة بكل القرارات الصادرة من الجهات العليا ووافقت على القرارين اللذين صدرا مؤخرا من شركة معادن أولهما منح ثلاثة وعشرون مترا لأصحاب المجهر الأصلي كمسافة للائتمان بين الخطين الخط القديم والخط الحديث وثانيهما تتمثل في تجاوز كل الخطين بمسافة مترين لتكون مسافة الإئتمان 18 مترا.
بأي طريق يمانع ولد جلفون ولا يطبق أوامر من يرأسوه في القطاع مفضلا سياسة الكيد ومحاولة التشويش بوضعه للقضية في الإطار القبلي وهو طريق اتضح له أنه مغلوق بشكل كامل ليجأ إلى الشرائحية المقيتة متذرعا بجعلها العائق الوحيد في وجه تطبيق القرارات.
أراد أن يتخذ من القبلية والشرائحية ذريعة لتوقيف آلاف الأشخاص وتعطيل مسار عملهم وتضعيف مداخيل انتظمت لمئات الأسر ساهمت في تحسين ظروف معاشهم بإزاحة كابوس الفقر والمسكنة.