بيرام ينتقد الحكومة ويطالب بالإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز

وجه النائب البرلماني بيرام الداه اعبيدي انتقادات لاذعة لحكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، واصفًا إياها بـ”المتناحرة”، ومتهمًا النظام الحالي بالانشغال بصراعات “الاستخلاف”، أي من سيخلف الرئيس محمد ولد الغزواني في الحكم.

وأشار بيرام في مداخلته إلى أن ثلاثة من الشخصيات الحكومية البارزة تُطرح كمرشحين محتملين لخلافة ولد الغزواني، مما يعكس حالة التنافس داخل النظام. وأضاف أن ولد الغزواني لن يتمكن من تفادي مصير مشابه للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إلا بمغادرة البلاد فور انتهاء ولايته.

وأكد بيرام أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي كان يُحتفى به سابقًا باعتباره “رئيس العمل الإسلامي”، أصبح اليوم نزيل السجن، ولا يجرؤ أحد على الدفاع عنه علنًا، داعيًا إلى الإفراج عنه واصفًا قضيته بأنها ملف سياسي يهدف إلى تصفية الحسابات.

كما انتقد بيرام استحواذ مقربين من ولد الغزواني على الصفقات الكبرى، لا سيما في مجالات مثل وكالة “تآزر”، قطاع المعادن، وتجارة الذهب، معتبرًا أن ذلك يعكس غياب الشفافية والعدالة في توزيع الفرص الاقتصادية.

وفي سياق حديثه، تطرق بيرام إلى تقييمه للوزير الأول المختار ولد أجاي، الذي أشاد بتعيينه في السابق، لكنه أبدى خيبة أمله لاحقًا، واصفًا ولد الغزواني بأنه “يظهر عكس ما يبطن”.

واختتم بيرام مداخلته بدعوة النظام إلى إطلاق حوار وطني شامل، وإعادة النظر في السياسات التي وصفها بأنها “رجعية”، مؤكدًا أن حبس ولد عبد العزيز لا يخدم المصالحة الوطنية ولا يعزز المسار الديمقراطي في البلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى