حتى لا نظلم إدارة “سونف” بأخطاء السائقين وأعمال المتهورين

لا حظنا عبر هذا الفضاء الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي بأن أي احتكاك وانزلاق تعرضت له إحدى حافلات “سونف” يقوم غلمان الفضاء الدنيا بسيل جارف من النقد والسب للشركة وللقائمين عليها دون مراعاة الأسباب وكيفية ملابسات الانزلاق أو الاحتكاك والطريقة التي نجم عنها.

لا يفقه الغلمان أن إدارة الشركة تعقد جلسات دائمة مع السائقين تحثهم على أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن التهور والإفراط في السرعة وتطلعهم على أنواع المخاطر الجمة التي تسببها السرعة منبهة إياهم على التحلي بالصبر والمسئولية بكل توازن وثبات في أداء المهمة الصعبة بطريقة تؤمن الركاب والمارة في أوساط المدن والقرى وعلى كافة الخطوط المعتمدة لدى الشركة.

تقدم إدارة الشركة بشكل دائم النصائح للسائقين أثناء التوجه إلى مهمة القيادة وتظهر لهم أخطار التهور ومآله الوخيم وما ينجم عنه من أعطال قوية تسبب الإعاقات الخطيرة مواصلين أشكال الإرشادات والنصائح التي تصب في صميم الحفاظ على النفس والمال والممتلكات وهذا يقع بشكل دائم من قبل القائمين على تسيير مؤسسة “سونف”.

لا يقدر غلمان الفيس بوك ما يعاني السائقون من المصاعب أثناء توليهم القيادة في شوارع متهالكة مليئة بالأتربة والحفر الخطيرة دون إشارات ترشد السائقين إلى مخاطر الطريق رغم أن التهور الذي يحصل في الطريق لم تسببه حافلات “سونف” بمفردها وإنما يقع من قبل سائقي الشاحنات وأنواع السيارات الصغيرة المتهورين حقا.

من الأوليات المعروضة دائما أمام إدارة “سونف” هو الحفاظ على الأنفس والمال والممتلكات وتوجيه الإرشادات والنصائح المتواصلة لكل السائقين بتوخي الحيطة والحذر ووضع روح المسئولية نصب أعينهم والابتعاد عن التهور والإفراط في السرعة والديمومة على القيادة المتأنية الهادفة إلى الوصول دون عطل ولا عطب.

بقلم: أحمد ولد طالبن عبدي سيد أحمد

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى