احتجاجات أمام مفتشية الشغل بعد تسريح عشرات العمال من شركة بناء السفن في نواذيبو

شهدت مدينة نواذيبو صباح اليوم الإثنين وقفة احتجاجية نظّمها عدد من العمال المسرّحين من شركة صناعة السفن، حيث تجمّعوا أمام مبنى مفتشية الشغل للتعبير عن رفضهم لقرار الاستغناء عن خدماتهم.

وقال المحتج سيدي محمد محمد لمين إن قرار الشركة بفصل 126 عاملاً تم دون إشعار مسبق أو توضيح للأسباب، واصفًا الإجراء بأنه “مجحف وتعسفي”. وأشار إلى أن المفصولين لم يتلقوا أي تعويضات أو مستحقات مالية، مما زاد من معاناتهم المعيشية.

كما طالب المتظاهرون السلطات العليا، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول بديلة تضمن لهؤلاء العمال مصدر دخل كريم.

وأوضح المتحدث أن الشركة لم تقم بنشر قائمة رسمية بأسماء المسرّحين، ما زاد من حالة الغموض والارتباك بين العمال.

وكان مجلس إدارة الشركة قد أعلن أواخر ديسمبر 2024 عن خطة لإعادة هيكلة العمالة، تم بموجبها تسريح 118 موظفًا والإبقاء على 90 فقط، مرجعًا ذلك إلى صعوبات مالية تمر بها المؤسسة.

وفي وقت لاحق، وتحديدًا خلال فبراير الماضي، وصلت لجنة مكوّنة من ممثلين عن المساهمين في الشركة ووزارات مختصة، حيث تولّت عملية مراجعة وضعية العمال، وأعدت القائمة النهائية للمفصولين التي تم الإعلان عنها مطلع أبريل الجاري، بحسب مصادر مطلعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى