لا تُهملوا الخندق الأول / المستسار الإعلامي لرئيس حزب الإنصاف محمد لخليفة ولد محمد لحمد (تدوينة)

لا تُهملوا الخندق الأول

في زمنٍ تدفع فيه الدول الملايين لتلميع صورتها، وتلهث خلف المؤثرين لكسب ودّ الشعوب، نجد أنفسنا في حيرة: كيف يُهمَل صحفي ومؤثر من طراز البسطامي ولد تاتاه؟
رجلٌ نذر كلمته وسلاحه الإعلامي للدفاع عن مشروع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في أحلك اللحظات وأشدّها خصومة، وواجه ما واجه من حملات وسخرية وتجريح، دون أن يتراجع أو يساوم، فقط لأنه آمن.

اليوم، يغادر البسطامي فضاء “الفيسبوك”، بعد أن خُذل، وشعر أن ما قدّمه من دفاع مستميت لم يجد من التقدير إلا التجاهل.
واللهِ إن جبر خواطر أمثال البسطامي، هو جبر لخاطر السلطة نفسها، ورسالة للجنود المجهولين أن التقدير لا يغيب، وأن من يكون في صف الدولة، لا يُترك في العراء.

إن الصحافة الحرة، حين تكون في صفك، فهي درعك في الأزمات، ولسانك حين تشتد الرياح.
أما قرأتم في التاريخ كيف سقطت أنظمة لأن الإعلام انقلب عليها؟

أناشد فخامة الرئيس أن يخصّ هذا الصحفي بلقاء، يردّ له اعتباره المعنوي، ويبعث برسالة صامتة لكنها عميقة: لن نهمل من كان في خندقنا الأول.

#أنصفوا_البسطامي
#الإعلام_درع_الدولة

البسطامي ولد تاتاه

بقلم: محمد لخليفه ولد محمد لحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى