نواكشوط تحتضن أمسية لدعم مرشح موريتانيا لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية

شهدت منطقة رباط البحر على شاطئ نواكشوط تنظيم أمسية نقاشية وعشاء دعمًا لترشح الدكتور سيدي ولد التاه لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية، بمبادرة من لجنة الدعم الخاصة بالحملة، وذلك قبل موعد الانتخابات المقرر في 29 مايو الجاري بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان.
وفي كلمته خلال الحفل، أوضح منسق الحملة وزير الاقتصاد والمالية سيد أحمد ولد أبُّوه، أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني عبّر عن دعمه الكامل للمرشح خلال لقاء جمعه بالمرشح واللجنة العليا للحملة صباح الاثنين بالقصر الرئاسي.
وأشار ولد أبوه إلى أن موريتانيا، رغم أن العرف في المؤسسات الإقليمية والدولية لا يشجع الترشح المتكرر من الدول الصغيرة، فضّلت خوض غمار هذا السباق، ثقة منها في كفاءة ولد التاه وخبرته العميقة في قضايا التنمية الإفريقية.
وأكد الوزير أن مسار ولد التاه المهني، الذي شمل قيادة وزارة الاقتصاد لأكثر من ثماني سنوات، ورئاسته للبنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا لعقد من الزمن، يمنحه دراية واسعة بتحديات التنمية في القارة، ويؤهله لتقديم حلول بناءة وفعالة.
وأضاف أن الرئيس غزواني سعى بنفسه إلى حشد الدعم للمرشح، سواء عبر اتصالات مباشرة مع قادة أفارقة أو عبر مبعوثين خاصين، في حين قام كل من ولد التاه وولد أبوه بجولات شملت عددًا من العواصم الإفريقية لكسب التأييد.
وفي كلمته، عرض سيدي ولد التاه أبرز محاور برنامجه الانتخابي، متعهّدًا بتحويل البنك الإفريقي للتنمية إلى رافعة مالية وتنموية حقيقية في القارة. وتتمثل أبرز أهدافه في: توسيع مصادر تمويل التنمية عشرة أضعاف، إصلاح البنية المالية الإفريقية، توظيف الثروة الديمغرافية لدفع النمو، وتحقيق تنويع اقتصادي قائم على البنية التحتية والصناعة المحلية.
كما أبدى التزامه بتوسيع شراكات البنك، واستقطاب القطاع الخاص وصناديق السيادة، من أجل زيادة قدرة البنك التمويلية بشكل كبير.
وشهدت الأمسية تفاعلاً من الحضور، حيث طرح الصحفيون وممثلو منظمات المجتمع المدني مجموعة من الأسئلة، تولى ولد التاه الإجابة عن معظمها، فيما ختم الوزير ولد أبوه بتعقيب على بعضها، مجددًا دعم الحكومة الموريتانية الكامل لهذا الترشيح.