محمد ولد شيخنا ولد الشيخ ولد عابدين باب خير لا ينبغي أن يُغلق (تدوينة)

من المؤسف، بل من المؤلم، أن تمر ست سنوات طويلة من الوفاء الممتد والدعم الصادق دون أن تُقابل بما يليق من التقدير والاعتراف.
السيد محمد ولد شيخنا، الرجل الذي كان من أوائل من وقفوا إلى جانب فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لم ينل بعد ما يوازي جهده وإخلاصه و سابقته، في وقتٍ كوفئ فيه من لم يُظهر نفس المبادرة، بل وحتى من كان في صفوف المعارضة في الوقت الحاسم .
ولد شيخنا ليس مجرد اسم؛ إنه شخصية وطنية تحظى باحترام واسع، ورمز من رموز النفع العام، سواء في دائرته الخاصة أو في محيطه الأوسع. ومن المؤسف أن يُقصى رجل بهذه المكانة، أو يُغيَّب عن خدمة الوطن وآلية توزيع الفرص والثروة الوطنية، وهو الذي ظل بابًا للخير لا يُغلق، وعنوانًا للعطاء والعمل بصمت.
هذا الغبن لا يمس شخصه فقط، بل يطال مجموعة اجتماعية بكاملها، ظلت على الدوام محل تقدير تاريخي ومعنوي، وركيزة من ركائز الاستقرار والتلاحم الوطني. إن استمرار هذا الوضع يشكل غبناً يجب تصحيحه، وخللاً في ميزان العدالة السياسية والاجتماعية لا بد من مراجعته.
نأمل من فخامة الرئيس، المعروف بحكمته وخلقه، أن يتدارك هذا الوضع الذي لا يليق أن يستمر في عهده، وأن ينظر بعين الإنصاف إلى رجلٍ يستحق كل تقدير، وإلى مجموعة اجتماعية يجب أن تُكرَّم، لما كان لها من مواقف ثابتة في خدمة الوطن وأهله.
أنزلوا الناس منازلهم!