ورشة لصياغة مشروع تعزيز الصمود والنظم البيئية في مناطق السور الأخضر:الكبير (صور)

انطلقت اليوم الأربعاء بفندق مراكش في نواكشوط أعمال ورشة لعرض وصياغة مشروع “تعزيز الصمود المناخي للمجتمعات والنظم الهشة في مناطق السور الأخضر الكبير”، بإشراف وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لقظف، وبالتعاون بين الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ويهدف المشروع، الممول من صندوق البيئة العالمي بمبلغ 18 مليون دولار على مدى خمس سنوات، إلى دعم المجتمعات الهشة عبر اعتماد نهج التكيف القائم على النظم الإيكولوجية، في إطار مبادرة السور الأخضر الكبير.

وأكدت الوزيرة أن هذا المشروع يعكس التزام الدولة، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بجعل قضايا التغير المناخي أولوية وطنية، كما ينسجم مع توجهات الحكومة نحو تنمية مستدامة وشاملة.

وأوضحت أن المشروع يستهدف خمس ولايات (لبراكنه، تكانت، لعصابه، الحوض الغربي، الحوض الشرقي)، ويرتكز على أربع مكونات رئيسية:

1. الحوكمة والتخطيط وبناء القدرات؛

2. استصلاح النظم البيئية وتعزيز الزراعة المستدامة؛

3. دعم الأنشطة المدرة للدخل والتنمية المحلية؛

4. إدارة المعرفة والرصد والتقييم.

من جهته، أبرز المدير العام للوكالة، السيد سيدنا  ولد أحمد اعل، أن المشروع يشكل إضافة نوعية ضمن محفظة المشاريع التي تنفذها الوكالة، والتي شهدت توسعاً لافتاً هذا العام، من خلال إطلاق مشاريع ممولة من شركاء دوليين، مثل الوكالة الفرنسية للتنمية، وصندوق البيئة العالمي، والاتحاد الأوروبي، وصندوق المناخ الأخضر، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

وأكد أن هذه المشاريع تُسهم في تعزيز صمود المجتمعات، واستعادة النظم البيئية، وتوفير فرص اقتصادية وتنموية، وذلك بفضل رؤية وطنية واضحة ودعم مستمر من السلطات العمومية والشركاء الدوليين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى