اختتام فعاليات الملتقى الثقافي والاجتماعي السنوي لأهل “بوقاديجة” بقرية “انبك”

أسدل الستار على النسخة الثانية من الملتقى الثقافي والاجتماعي السنوي لأهل بوقاديجة بقرية “انبك” مشكلا فرصة نادرة للتعارف بين أفراد ومكونات المجموعة وربط الصلة بينهم وبناء جسر للتواصل وصلة الرحم من خلال لقاء مفتوح يتجدد كل سنة لتعزيز الوحدة ورص الصف وتقوية اللحمة الاجتماعية.
تميز لقاء أهل “بوقاديجة” بجمعه لكل أعيان وقادة وأطر مقاطعة جكني تحت ظل واحد بعيدا عن التجاذب السياسي محاولة منهم لتعميق اللحمة الاجتماعية وإعطاء رسالة بالغة الدلالة لكافة المجموعات الأخرى لإظهار أن اللقاءات والاجتماعات يمكن أن تتشكل دون غطاء سياسي بلبوس ثقافي واجتماعي صلة للرحم واطلاعا على تاريخ وموروث فاخر بالمجد والمكارم
اختار منظموا هذا اللقاء تجديده كل سنة من أجل محاولة ربط الصلة بين كل مكونات المجتمع لتمكين الشباب من معرفة أرحامهم وانسابهم تحت يافطة تظاهرة ثقافية واجتماعية شكلت حراكا ثقافيا مهما من خلال محاضرات حثت على صلة الرحم أهميتها ومشروعيتها قي الشريعة الإسلامية وإحياء الموروث القيمي الذي اندثر بسب عوامل العولمة وتحديات العصر.
احتضنت قرية “انبك” هذا اللقاء النوعي الذي نظم بنجاح تجلى في مستوى حضور قادة وزعماء المنطقة واختيار فقراته التي نالت إعجاب كل الحاضرين نتيجة لكون كل المداخلات حثت على التأخي والوحدة ونبذ الخلاف وتعميق التواصل بين الإخوة وبناء جسر قوي يشكل همزة وصل للصلة بين الجميع.