ولد محمد آب يشيد بما حقق الرئيس غزواني ويحث شباب حاضنته الاجتماعية على التحلي بالأخلاق الحميدة (صور)

أشاد المدير الإداري والمالي لللجنة الوطنية للمحروقات محمد الأمين ولد محمد آب بما تحقق للبلد من مكاسب مهمة و إنجازات بالغة التأثير لامست وجدان المواطنين على يد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
جاء ذلك بمناسبة كلمة ألقاها على هامش اجتماع تشاوري يهدف إلى تعميق و تقوية اللحمة الاجتماعية وبناء جسر للتواصل وصلة الرحم بين أفراد حاضنته الاجتماعية “أولاد التناكية” بغية ضبط كافة القضايا الجوهرية والاهتمامات المشتركة.
وأوضح بخصوص القبيلة والعشيرة إنهما لا يستطيعان لعب أدوار كانا يلعبانها في السابق نتيجة لوجود دولة القانون والمؤسسات ورغم ذلك بقيا يمثلان إطارا تكافليا واجتماعيا أوصى به الدين وأثبتته الأخلاق وكل المبادئ الحميدة.
وبين في ذات الحديث أن الدولة استقلت منذ ما يقارب 65 سنة ويتولى في الوقت الراهن قيادتها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي استطاع أن يحقق عددا من المكاسب المهمة والإنجازات القيمة في عهدته الأولى وما تقدم من عهدته الثانية سائلا له المولى عز وجل أن ينصره ويمكنه حتى يستطيع تحقيق برنامجه “طموحي للوطن” الذي ارتكز فيه على الأمن والاستقرار وإنشاء بنى تحتية شكلت تقدما كبيرا في ملف عصرنة نواكشوط.
وواصل القول بإن نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عالج ملف الهجرة علاجا صحيحا تجلى في تحصين نقاط العبور من خلال نظام ابيومتري فعال مما يدل على اهتمامه البالغ والقوي بأمن واستقرار البلد.
وانتهز ذات المناسبة للإشادة بمحفظة المجال الاجتماعي وما تحقق فيها من طرف المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” التي وصلت حسب حديثه إلى كافة القرى والتجمعات بموريتانيا وبإلإمكان إدراك ذلك من خلال ما شاهدتم بمنطقة “انتاكش” ببلدية تامورت أنعاج الواقعة بمقاطعة المجربة بولاية نكانت من آبار ارتوازية في كافة القرى التابعة لحوزة “انتاكش” لتنهي معاناة دامت سنوات مع العطش إضافة إلى وجود شبكة للاتصال أوقفت تاريخا طويلا من العزلة والبعد عن عالم التواصل.
وبخصوص الطريق بين أن الجهة الجنوبية الشرقية من بلدية تامورت أنعاج بدأ فيها العمل منذ فترة لإيجاد طريق يسهل الحركة بين القرى وعاصمة البلدية وقد تم إنجاز نسبة كبيرة مما يعرف ب”علب آدار” إضافة إلى إنجاز ما يزيد على النصف من حاجب انتاكش المعروف بالصعوبة و الوعورة كما تم إدراج بقية هذا العمل الجبار في برنامج أولوياتي لينهي أزمة التنقل في الشريط الشرقي الجنوبي لبلدية “انبيكة”.
وصرح في كلمته التي ألقى بين أفراد مكونته الاجتماعية أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله وأن فترة نظام الرئيس غزواني تحققت بها مكاسب مهمة لمنطقة “انتاكش” تجلت في وجود محاظر تعليمية للقرآن الكريم ومدارس نظامية وبناء على هذا العمل المهم والجبار نشكر الرئيس ونطالب بالمزيد لأهلينا ولولايتنا ولبلدنا آملين أن يتحقق على يده تقدما كبيرا ونماء مبهرا في كافة المجالات.
وختم قوله برسالة بالغة الدلالة وجهها لشباب مكونته الاجتماعية مظهرا لهم أنهم من مجتمع عريض يتحلى بموروث قيمي بالغ النبل مما يحتم على أي منحدر منه أن يحافظ على نهج أجداده و يبتعد عن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي بما لا يتناسب مع قيم مهمة ورثوها كابرا عن كابر تحتم عليهم أن لا يقبلوا لأي كان أن يستخدمهم في أمر لا يتماشى مع المنظومة الاخلاقية التي يتحلى بها المجتمع وتعتبر كنزا من كنوزه المهمة.
وبعد انتهاء اللقاء ولد محمد آب أعلن عن زيارة ميدانية لكافة القرى الجنوبية لبلدية تامورت أنعاج بولاية تكانت للاطلاع عن قرب على أوضاعهم طبقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تثبيت السكان في أماكنهم الأصلية بجلب المنافع وتشجيع السياحة الداخلية وهو توجه عام دعا له صاحب الفخامة أكثر من مرة.
