سيدنا عالي ولد جدو: صندوق أهل جدو ولد ألمين خطوة لترسيخ التكافل وتعزيز وحدة المجتمع

شهدت قرية المهر ببلدية أعوينات الزبل، التابعة لمقاطعة جكني، يوم الخميس، تنظيم ملتقى أهل جدو ولد ألمين تحت شعار “وتعاونوا على البر والتقوى”.
وألقى السيد سيدنا عالي ولد جدو كلمة بالمناسبة رحب فيها بالحضور، معربًا عن امتنانه للجنة المنظمة ولجميع المساهمين في إنجاح اللقاء. وأكد أن الملتقى يمثل لحظة تاريخية تتجلى فيها أسمى معاني التكافل والتآزر بين أبناء المجتمع.
وأعلن ولد جدو عن الانطلاقة الفعلية لصندوق مجتمع أهل جدو ولد ألمين، مبرزًا أنه مشروع جامع يهدف إلى رعاية المرضى ومساعدة المتعففين من أبناء المجتمع، مشددًا على أنه يستحق الالتفاف والتضحية لما يعكسه من قيم أصيلة ورؤية مستقبلية تحفظ التماسك وتعزز القوة.
ودعا المتحدث أبناء المجتمع إلى جعل الملتقى محطة لترسيخ الوحدة، والنأي بالخلافات السياسية عن مصالح الجماعة، مؤكّدًا على واجب الجميع في بناء لوحة مشرقة من المحبة والتكافل والتعاضد.
واختتم ولد جدو كلمته بتجديد التزامه اللامشروط بكل ما يصدر عن الملتقى، وتعهد ببذل أقصى جهوده لدعم أي مبادرة تخدم وحدة المجتمع وتماسكه.

وهذا نص الخطاب
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
آبائي الكرام،
إخوتي الأعزاء،
أيها السادة والحضور الكرام:
يسعدني في مستهل كلمتي أن أرحب بكم جميعًا، وأن أعبّر عن بالغ امتناني للجنة المنظمة على ما بذلته من جهد مشكور أتاح لنا الاجتماع تحت هذه الخيام المباركة. كما أشيد بما قام به بعض آبائنا وإخوتنا من مبادرات سخية وجهود صادقة جعلت من هذا الملتقى لحظة تاريخية، تتجلى فيها أسمى معاني التكافل والتآزر بين أفراد مجتمعنا، مجتمع أهل جدو ولد ألمين.
أيها الإخوة الأفاضل،
إن الأهداف النبيلة تهون في سبيلها الصعاب، واليوم ونحن نشهد الانطلاقة الفعلية لصندوق مجتمع أهل جدو ولد ألمين، فإننا نخطو خطوة راسخة نحو بناء إطار اجتماعي دائم يعنى بمرضى المجتمع وبالمتعففين من أبنائه. إنه مشروع جامع يستحق منّا التضحية والالتفاف حوله، لأنه يعبر عن قيم أصيلة ورؤية مستقبلية تحفظ تماسك مجتمعنا وتزيده قوة.
أيها الأحبة،
لنجعل من هذا الملتقى نقطة انطلاق نحو ترسيخ الوحدة بيننا، ولنحرص جميعًا على أن تكون خلافاتنا السياسية في معزل عن مصالح مجتمعنا. فقد آن الأوان لأن نصحو إلى واجبنا الجماعي في رسم لوحةٍ مشرقةٍ من المحبة والتوادّ والتكافل والتعاضد.
يقول الله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ صدق الله العظيم.
وفي الختام، أجدد التزامي اللامشروط بكل ما سيصدر عن هذا الملتقى، وأعاهدكم أن أبذل قصارى جهدي للانخراط في أي مبادرة أو مسعى يخدم مجتمعنا ويعزز وحدته وتماسكه.
والله ولي التوفيق،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى