الكاتب الصحفي حمود أحمد سالم محمد زاره يكتب: عام دراسي جديد

بدأ العام الدراسي 2025 – 2026 في ظروف جديدة بعد جهود كبيرة بُذلت من أجل ضمان عودة التلاميذ إلى الفصول بعد عطلة صيفية تميزت بالعديد من الأحداث الهامة.

لقد تميز صيف هذا الموسم بوفرة جيدة في الأمطار، خلاف السنوات الماضية، حيث عرف مختلف مناطق الوطن أمطاراً معتبرة شملت أغلب التراب الوطني، فاخضرت الأرض وامتلأت الأودية والسيول بالمياه، وكان ذلك كافياً لتوفير جو الاستجمام والراحة المناسب للزائر.

فضلاً عن هذا عملت الجهات المعنية بعد تضافر جهود قطاعات متعددة على تجهيز العديد من الوجهات السياحية لكي يجد الزائر كل ما يعينه على تحسين ظروف مقامه.

ومن جهة أخرى أطلقت الحكومة خطة وطنية شاملة لإنعاش السياحة الداخلية، وهو ما ساهم بشكل جيد في خلق أفضل الظروف المناسبة.

المهم أن التلاميذ يعودون إلى المؤسسات في أمان، مرتاحين وهم في راحة نفسية وجسمية تؤهلهم لخوض سنة من الدراسة بطمأنينة.

وعلى الرغم من كل ذلك يلاحظ أنَّ أعباء التلاميذ ما تزال بحاجة إلى جهد إضافي من القائمين بالجهود، لتمكن من توفير جو السكينة والوقار في المحيط المدرسي والمراقبة المكثفة وبوتيرة كافية من قبل الجهات التربوية والإدارية، بدءاً من المطاعم المدرسية التي هي المجال المناسب لسدّ التغذية المعروضة أمام التلاميذ في المدارس، حيث لا تخضع للمعايير الصحية المطلوبة.

فإن تضافر جهود الطاقم التربوي وآباء التلاميذ سيعطيها بشكل أكبر قوة وضرورة قصوى وأمراً مؤكداً لكي يختتم هذا الجو بإنهاء العام الدراسي الجديد بنجاح، وعلى النحو الذي نريده جميعاً.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى