مهما كان الأمر يبقى محمد ولد الشيخ ولد زاروق نظيف اليد والأيام القادمة كفيلة بكشف ذلك

لسنا ضد محاربة الفساد والضرب على يد المفسدين وإنزال العقبات اللازمة بمرتكبي جرم التلاعب بالمال العام ولكننا ضد الزج ببريء في ملف معقد وحساس يشهد القاصي والداني بنزاهته وتفانيه في خدمة الدولة التي خدمها لفترة طويلة ظلت حافلة بالجدية والعمل بعيدا عن الشبهات والمعاملات القذرة.
أبى ولد الشيخ رغم ما أتيح له من الفرص داخل وزارة التجهيز و النقل أن يتعامل أي تعامل مشبوه مع من ساندهم الحظ في التمكن من صفقات كبيرة في مجال الطرق حتى تمت تنحيته من موقع ظل فيه حجر عثرة في وجوه النافذين والمتنفذين منحازا لمصلحة البلد ولشهامته التي رضعها من ثدي أمهاته.
استغرب كل عارف لولد زاروق من ظهور اسمه ضمن اللائحة المشمولة في ملف ما يعرف بتقرير محكمة الحسابات لكونه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتنكر لمدرسة ربته على عزة النفس والحفاظ على الكرامة وهو ما جسده بأريحية طيلة فترته في الشأن العام إلى حد اللحظة.