الإطار محمد ولد أمد أحد أهم الكفاءات الإدارية والسياسية بمركز أعوينات أزبل الإداري

من هو محمد ولد أمد الذي سنتحدث عنه في هذا النص الذي بين أيدينا هو وجه من الوجوه البارزة بمركز أعوينات أزبل الإداري التي قادت البلدية فيما يعرف بعهدة 2006 وهي عهدة استمرت سبع سنوات كان فيها الرجل خادما لمصالح بلديته مستمعا لكل المشاكل محاولا إيجاد حلول مناسبة ترضي الساكنة رغم الاضطرابات الحاصلة في ذات الفترة.
واصل ولد أمد مشواره السياسي بعد تنحه عن البلدية بدا يفكر في خوض معركة الانتخابات البرلمانية في دائرة مقاطعة جكني مما اضطره إلى المشاركة في انتخابات 1 سبتمبر 2018 في مواجهة أقوى الأحلاف السياسية في ذات الفترة واستطاع العودة إلى الشوط الثاني الذي نظم يوم 15 سبتمبر 2018 مما أوضح مكانة وقوة الرجل رغم أن الدولة بحذافرها دعمت خصمه السياسي ووقفت إلى جانبه مما يوحي أن صعوده لشوط ثاني كان مكسبا بحد ذاته.
أعاد إلى ذات التجربة سنة 2023 إذ قام بعملية تنسيق واسع بمقاطعة جكني بموجبها ترشح عن طريق حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، لمقعد نائب الريف في ذات المقاطعة واستطاع بعد فرز نتائج اقتراع 13 مايو 2023 الصعود إلى الشوط الثاني الذي نظم يوم 27 مايو 2023 ورغم خسارته نجح بكل المقاييس أمام تحالفات سياسية فاعلة في ذات المكان.
ظل محمد ولد أمد داعما أساسيا للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يناصره ويؤازره في كل المناسبات السياسية التي تقضي المساندة والدعم.
يعمل الإطار محمد ولد أمد في نفس اللحظة على تعبئة شاملة بمنطقة مركز أعوينات أزبل الإداري لنجاح الاستقبال الذي يوقع أن ينظم يوم 13 من شهر نوفمبر القادم لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمدينة جكني.
يعد محمد ولد أمد أحد الكفاءات التي لا تزال رغم المكانة السياسية التي تحظى بها في المنطقة تحتاج إلى إنصاف يمكنها من منصب بموجبه تستطيع أن تقدم عملا نوعيا لصالح النظام نتيجة لما تتميز به من كفاءة علمية وخبرة إدارية مهمة.