الشيء المختلف في زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني…

كتب الكثير من المدونين والمثقفين عن زيارة الحوض الشرقي التارخية،وعددوا الاوجه المختلفة لها من حيث الزمان وأهميته والمكان وبعده وخصوصه الحدودي والسياسي والتاريخي،والجغرافي،كما كتبوا بإمتياز عن المشاركة الإيجابية الفعالة في هذه الزيارة لكل الولاية من الادنى للأعلى ومن القمة للقاعدة:أطرا ومنتخبين وموظفين ساميين وسياسيين ووجهاء وفاعلين.
-ولكن لم نر من يكتب. منهم عن أهمية أن يقوم رئيس الجمهورية بزيارة خاصة تدوم لأكثر من اسبوع 8 أيام
هدفها هو المؤازرة والقرب واعلان المشاريع من مواقع العمل وبحضورمن الوزراء المعنيين ،هذه للقاعدة التي فرضها رئيس الجمهورية والتي تعد إيجابية وهي حضور الوزراء الى جانبه للردود على الاسئلة الموجهة لقطاعاتهم،وتسجيل ملاحظات المشاركين والزيارات الميدانة لقطاعاتهم وهذا اسلوب نوعي من قرب الادارة من المواطن،واعطائه حق الطرح والاستمتاع والمشاركة في طرح مشاكل مقاطعته.
-لذا من خلال ماسبق يمكن أن يستخلص مايلي :
أولا:المدن التي زارها رئيس الجمهورية قد دخلت التاريخ من خلال حضورها في البرنامج الاسعجالي التنموي الشامل المعلن عنه،من قبل السلطة العليا.
وثانيا:من قبل الخلاصات الايجابية التي كان رئيس الجمهورية يسجلها وسوف ترى النور انعكاسا ايجابيا على الساكنة والولاية أن شاء الله تعالى قريبا.
-فشكرا جزيلا لسكان ولاية الخوض الشرقي كل من موقعه على الاستقبال الذي تميز بوحدة الصف والغاية،الا وهي: اكرام رئيس الجمهورية بما يستحقه على سكان هذه الولاية، من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة،كما بدورهم سكان الولاية،وبصفتي واحدا منهم نشكر رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة،والوفود المرافق لهم كما الشكر موصول لأطر الولاية عموما وخاصة أطر ووجهاء وسكان مقاطعتي:جيكني وتمبدغة،وهنيئا لهم هذا النجاح.
الكاتب:شيخنا جدو جدو
بتاريخ 18/11/25.