محاولة استهداف عمدة عرفات تثير الجدل وجهود الرجل في خدمة البلدية تشهد له

أثارت محاولات بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الزج باسم عمدة بلدية عرفات محمد محمود ولد أحمد جدو في قضايا فساد موجة استغراب واسعة خاصة ان الرجل عرف خلال السنوات الأخيرة بانضباطه وجديته ومسؤوليته في التسيير منذ توليه إدارة شؤون البلدية التي تحولت في عهده الى مرفق حيوي يستقبل المواطنين ويقدم لهم خدماته بانتظام.
وتأتي هذه المزاعم التي يصفها متابعون بأنها يائسة وغير دقيقة من بعض المدونين الذين لا يتحرون المعلومة ويسارعون الى نشرها دون تثبت في محاولة لإلحاق الضرر بشخصيات كرست وقتها وجهدها لخدمة المشروع الإصلاحي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
ويعد العمدة محمد محمود ولد أحمد جدو من أبرز الداعمين لهذا النهج الاصلاحي حيث طبق برنامجه البلدي بحرفية عالية منذ انتخابه على رأس واحدة من أهم بلديات نواكشوط الجنوبية مجسدا رؤية واضحة تقوم على تحسين الاداء وتقريب الخدمات من المواطنين.
كما أنه بخلاف ما يروج دخل عالم المال والاعمال قبل انخراطه في الشان السياسي واستطاع بناء نفسه بجهده الخاص ودون أي صلة بالصفقات العمومية أو ممتلكات الدولة ملتزما بقيم النزاهة التي نشأ عليها بعيدا عن أي ثقافة للتكسب غير المشروع.
وقد برزت بصماته الاصلاحية في بلدية عرفات بشكل ملموس حيث عمل بلا كلل على تطوير الاداء البلدي وتحسين مستوى الخدمات وتكريس حضور البلدية كواجهة خدمية ذات مصداقية الأمر الذي جعل سكان المقاطعة يلمسون نتائج جهده على أرض الواقع.
ويرى كثيرون أن الحملات التي تستهدف العمدة لن تغير من حقيقة أدائه ولا من الثقة التي يحظى بها معتبرين أن مسيرته العملية وخدماته للساكنة المحلية تظل خير رد على محاولات التشويه غير المؤسسة.