الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني تطلب مهلة إضافية للرد على الوثيقة المقترحة

أبلغت القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني منسق الحوار، موسى فال، بعدم جاهزية ردودها النهائية على الوثيقة المقترحة، التي تم إعدادها على ضوء اللقاء الأخير مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
جاء ذلك خلال اجتماع جمع، منتصف اليوم الاثنين، ممثلي الأطراف السياسية المشاركة في الحوار مع منسق العملية، بقصر المؤتمرات في نواكشوط.
وبحسب مصادر حضرت اللقاء، فقد تعاقب على المداخلات كل من رئيس حزب الإنصاف محمد ولد بلال، ورئيس حزب الفضيلة عثمان أبو المعالي، وزعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي ولد سيدي المختار، حيث أكدوا جميعًا حاجتهم إلى مزيد من الوقت قبل تقديم ردودهم الرسمية على الوثيقة.
في المقابل، دعا منسق المعارضة المشاركة في الحوار وغير الممثلة في مؤسسة المعارضة، الساموري ولد بي، ورئيس حزب “جمع” محمد جميل ولد منصور، إلى تحديد سقف زمني واضح لتسليم الردود، تفاديًا لإطالة أمد العملية الحوارية.
وعقب نقاش بين مختلف الأطراف، تم الاتفاق على تفويض منسق الحوار موسى فال لإجراء اتصالات مباشرة مع جميع المشاركين، بهدف التوصل إلى موعد نهائي لاستلام الردود الرسمية على الوثيقة.
ويأتي هذا الاجتماع بعد نحو أسبوعين من المشاورات التي أجراها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالقصر الرئاسي مع قادة الأحزاب السياسية المشاركة في الحوار الوطني.
إذا حاب: