يجب على الكل أن يقوم بدوره / شيخنا جدو جدو

في الظروف الاستثنائة لابد من السعي لزيادة الوعي لدى المواطن ليكون شريكا في صناعة القرار ؛ لا متنازعا مع صانع القرار ؛أو مع القرار نفسه،فمهما كنت سياسيا رئيسا أو مرءوسا مواليا أو معارضا عالما أو جاهلا فأنت مواطن؛وهذا وطنك فماالذي يجب عليك فعله؟أو لنقل ما الذي يجب على الجميع فعله وتفهمه:
أولا ساؤلات:لماذا فرضت الحكومة هذه الاجراءات؟ما ظرفية القرار هل هي استثنائية أم عادية؟هل تخص بلدك دون قارتك والعالم أم أن الكل يتأثر بها:نعم قد لا يكون التأثر بمستوى واحد وذا ما يعكس الزيادات (بين التخفيف والضييق؛بين دول لم تتخذ أي زيادات وبين أخرى رفعتها إلى حدود الممكن)أين نحن من أمريكا وأوروبا والصين والعالم العربي.
ثانيا توضيحات: هناك حقيقة نتفق عليها كلنا وهو المصلحة العليا للبلد مهما بعدت المسافة السياسية؛أو اتسمت بالمرونة والجمود؛إذا حاولت الحكومة أن تخفف من آثار الازمة متخذة لبعض الاجراءات التي تخدم المصلحة؛وراعي الظرفية فلماذا الوقوف في وجهها من قبل النخبة؛التي تعلم أن الدولة لاتبيع المحروقات ولا تنتجها والدول التي تعتبر نفطية؛منشغلة بحرب لم تخترها بل فرضت عليها(فرضا)وقد يقول لك القائل لماذا لا نكون ولا نكون جوابي لك (لنقطع البحر أولا) لتتخط الازمة ثم يكون لكل حادث حديث.
نعم لهذه الاجراءات انعكاسات خطيرة على الحياة العامة أدوية ومواد غذائية ومحروقات؛ونطالب الدولة ان تراقب وتخفف ما أمكن من الزيادات فالوضع لا يتحمل إلا وقوف الدولة إلى جانب المواطن؛ودعت بذلك هيئات ومنظمات وأحزاب سياسة متفقة كلعا في نقطة مراجعة اسعار المحروقات ومراقبة الزيادات،أما طلب الترخيص لمعارضة سياسات المصلحة تحت اي غرض فأمر لا يحمل الكرامة؛فلماذا نسميها #مسيرة_الكرامة.
شيخنا جدو جدو