عبد القادر ولد حم يكتب: يحفظ أخيار.. كفاءة أمنية تستحق التقدير والترقية

حين نتحدث عن الكفاءات الوطنية التي صنعت مسارها بالجد والاجتهاد والتفاني، فإن اسم المفوض الإقليمي يحفظ أخيار أنتاج أعمر يبرز كأحد النماذج المتميزة في المؤسسة الأمنية الوطنية.
فالرجل أمضى أكثر من ثلاثة عقود في خدمة الوطن، متنقلاً بين مختلف المسؤوليات الميدانية والقيادية، من المفوضيات والسرايا إلى المديريات الجهوية والمركزية، قبل أن يتولى إدارة الشرطة القضائية. وخلال هذه المسيرة الحافلة أثبت قدرة كبيرة على القيادة والتطوير والإصلاح، حيث ساهم في تحديث التكوين الشرطي، ووضع المراجع المهنية والكفايات الخاصة بأسلاك الشرطة، وأشرف على إعداد عدد من الأدلة المهنية التي شكلت إضافة نوعية للعمل الأمني.
كما ارتبط اسمه بمحطات وطنية مهمة، من بينها تأمين القمة العربية بنواكشوط، والمساهمة في تفكيك شبكات إجرامية وإرهابية، إضافة إلى قيادته المتكررة لوحدات الشرطة في العروض العسكرية الوطنية، وهي مهام نال عليها العديد من رسائل التهنئة والإشادة من كبار المسؤولين الأمنيين والإداريين.
إن سجلًا مهنيًا بهذا الحجم، مدعومًا بالمؤهلات العلمية والخبرة المتراكمة والإنجازات الميدانية، يجعل من ترقية هذا الإطار الوطني المتميز مطلبًا مشروعًا وتقديرًا مستحقًا لعطاء طويل في خدمة الأمن والاستقرار.
كل التقدير للمفوض الإقليمي اخيارانتاج اعمر، مع التمنيات له بمزيد من التألق والعطاء في خدمة الوطن والمواطن.