كفاءة مميزة تستحق أن تكون في طليعة مسيري الشأن العام

لا يختلف اثنين في وجود كفاءات نادرة ونوعية مغيبة عن المشهد السياسي والواجهة المهمة للمؤسسات العمومية في البلد وأماكن صنع القرار التي تستدعي البحث والتحري لإيجاد أيادي بيضاء نقية سليمة من الوسخ والوحل نظيفة تحمل ثقافة عالية وتجربة نوعية تمكنها من إمساك المهمة إمساكا مميزا يعطي أكله ويعم نفعه.
من هنا نسلط الضوء على الإداري المدني بوزارة الداخلية واللامركزية السيد أحمد ولد زين العابدين ولد البكاي الذي يعمل في صمت دائم مواظبا على عمله بتفان وإيمان جسده في أدائه النظيف الذي برهن عليه في تحسين واجهة المصلحة الموكلة إليه بتفعيلها تفعيلا قويا مختطفا به الأضواء من مثيلاتها بنفس القطاع.
يملك ولد البكاي ثقافة عالية في عدة مجالات مختلفة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر في السطور التي بين أيدينا معرفته النوعية والفريدة للمحاسبة المطبقة معرفة دقيقة فقد مارسها وتميز في التجربة نتيجة للمرونة وحسن الأداء بالإضافة إلى ملامح عطائه الإداري الناجح الذي يوحي بما يملك من حنكة وتبصر وحكمة وتنور.
على الدولة أن تهتم بهذا النوع من الشخصيات الوطنية وأن تضعه في طليعة مسيري الشأن الوطني ليكون ذلك طريقا لضخ دماء جديد تدفع بعجلة التنمية بسرعة فائقة إنهم أحسنوا انتقاء الكفاءات الشابة أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب النقية الوطنيين الأماجد.