المفوضية تستغني عن خدمات ثلاثمائة حارس من عمال برنامج أمل

استغنت مفوضية الأمن الغذائي عن خدمات ثلاثمائة حارس من العمال المرتبطين بحوانيت أمل منذ انطلاقه وتم تسريحهم بشمل مفاجئ ودون سابق إنذار وتذرعت الإدارة بكونها أخذت مكانهم شركة متخصصة في الأمن لتتولى تأمين الحوانيت في كافة المقاطعات والبلديات.

يعمل أغلب الحراس ببرنامج أمل منذ 12 سنة إلى أن طردوا مساء عيد الفطر المبارك دون أي جرم اغترفوه ولا فعل ارتكبوه زاولوا أعمالهم سنوات بشرف لم يرتكبوا خطأ جسيما يقتضي طردهم ومنح أماكنهم لآخرين.

تذرعت المفوضية أن شركة التأمين متخصصة في نفس المجال وعقدت معها عقدا بموجبه استغنت عن خدمات الحراس الثلاثمائة الذين لم يحصلوا على تعويضات مالية  ولا أي حقوق بعد الطرد الجماعي دون سابق إنذار بعد 12 سنة من الخدمة والعمل.

قدمت الإدارة على هذا الإجراء التعسفي في حق ثلاثمائة شخص كانوا يزاولون نشاطا يجنون منه لقمة العيش منذ أثنى عشر سنة الأمر الذي سيبب بطالة غير مسبوقة في صفوف الحراس الذين طردوا بشكل جماعي وهو تصرف إجرامي حسب القانون المنظم للشغيلة بموريتانيا.

في الوقت الذي تنفي جهات مطلعة بالمفوضية أمر الشركة وتعتبرها وهمية وأمرها غير صحيح وإنما قاموا بذكرها محاولة منهم لطرد العمال البسطاء ووضع علاوات لآخرين مقربين على حساب ثلاثمائة حارس ضعفاء وفقراء الفقر المدقع أي شيء هذا..؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى