ولد الشيخ أحمد: للسعودية الحق في الرد بما يناسب استهدافها

شدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد على أن للسعودية الحق في القيام بما تراه مناسبا ردا على استهدافها، وتهديد أراضيها ومواطنيها المدنيين.
ودعا ولد الشيخ أحمد في أول مقابلة صحفية بعد انتخابه أمينا عاما للمنظمة، ضمن برنامج “الشارع الديبلوماسي” الذي تبثه قناة “العربية” المملوكة للسعودية مجلس الأمن والهيئات الدولية كلها إلى القيام بـ”قفزة” في الأمر، لأنه وصل إلى استهداف السعودية.
وعبر ولد الشيخ أحمد عن إشادته بحكمة وتحكم السعودية، إلا أن “الاعتداء” عليها لم يعد يحتمل، مردفا أن المنظمة لا تتدخل في أمور الدول الداخلية ولا سيادتها، إلا أن الأمر وصل إلى ما “لا يُمكن أن يُتحمل”.
ورأى أن المنظمة، بقوتها البشرية والإنسانية وعدد دولها الـ57 النافذة، بإمكانها أن تكون منبرا للقاءات، لتكون هناك محاسبة للأمور التي لا يجب أن يُكتفى فيها بالشجب، لتصل إلى قرارات قانونية تُحاسب في مرحلة معينة.
وشدد ولد الشيخ أحمد على أن أي عرقلة للملاحة البحرية تهدد الاقتصاد والعالم كله، إذ إن نحو 15% من التجارة العالمية تمر ما بين مضيق هرمز وباب المندب، وأن موقف المنظمة من ذلك واضح.
ولفت إلى أن موقف المنظمة هو أن تكون الملاحة البحرية حرة ودون أي شكل من العراقيل، كما كانت قبل الحرب بين أمريكا وإيران، وأن تعود إلى مسارها السابق، وأي حل لها يجب أن يكون سلميا بالمفاوضات والحوار والدبلوماسية.