الدكتور سيد أحمد ولد إيوه كفاءة وطنية لم تحظ بوظيفة تناسب حجمها المعرفي

من بين كفاءات الوطن الأوائل الذين حصلوا شهادة الدكتوراه في فترة تندر فيها الشهادات العليا الدكتور سيد أحمد ولد إيوه الذي اختار العودة إلى وطنه والخدمة في دولته دون أن يغادرها بحثا عن الرفاه والمال.

بعد عودته عمل في قطاع التكوين المهني لسنوات متواصلة وأبلى فيه البلاء الأحسن وقدم من الجهد والإخلاص والمثابرة ما مكن من تتطوير هذا الحقل الكبير الذي أصبح بفضل سواعده يخرج أجيالا مكونة ومدربة صالحة للعمل في مجالها وجاهزة لمواكبة متطلبات السوق المحلي.

حمل المشعل في تطبيق الرؤيته الثاقبة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال التكوين المهني بمحطات وظيفية مختلفة حرص خلالها على أن يرى الشق المتعلق بالتكوين المهني في برنامج “طموحي للوطن” النور وهو ما تحقق بشكل يتناغم مع رغبة السوق في إيجاد كفاءات مهنية مكونة صالحة للعمل.

في الحقيقة حان الوقت بعد هذه الحصيلة الكبيرة والجهد المتواصل من لدن الدكتور سيد أحمد ولد إيوه خدمة للدولة ولنظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن ينصف تتويجا لمسار مهني متميز قطع بموجبه التكوين المهني مراحل وأشواط كانت بعيدة في تصور الجميع.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى