ولد حويرثي نجاح تجربته بالداخلية جعلت منزله قبلة لآلاف المهنئين

بعد خروجه من التشكلة الحكومية الأخيرة ظل منزل وزير الداخلية السابق محمد أحمد ولد محمد الأمين قبلة لآلاف المهنئين من مختلف المشارب والكيانات المجتمعية بكل أشكالها وأطيافها مهنئين ومعبرين عن امتنانهم للجهد الكبير الذي تحقق في القطاع خلال السنوات السابقة.
لم يكن بعض هواة تتبع الشأن المحلي على اطلاع بمكانة الرجل ورب ضارة نافعة فقد أوضح خروجه من التشكلة مكانته الكبيرة التي أبانها توافد قيادات مجتمعية من وزراء وعلماء ومشائخ وشعراء مشيدين بتجربته الإدارية مظهرين أن الداخلية كانت مسك التجربة نتيجة للصرامة التي اتبعها بشأن ملف الهجرة.
هذا التوافد الذي خصص الوزراء والعلماء وقادة الرأي لوزير الداخلية بعد خروجه من الحكومة رغم أن شخصيات وازنة خرجت معه و لم تحظ بهذا الاهتمام هل كان ذلك بفضل ما قدم من العمل الوطني حتى أصبح الجميع يصفونه بالمنقذ الذي أنقذ السفينة من الغرق في أمواج الهجرة العارمة بفضل رؤيته الثاقبة وحرصه على المصلحة وصرامته في التعاطي مع الملف.
توافق كل الموريتانيبن بموالاتهم ومعارضتهم على أن ولد أحويرثي وفق في تسييره للداخلية واستطاع أن ينظم الأحزاب السياسية وينهي الفوضى التي كانت تطبع المعابر الحدودية وهي إصلاحات بالغة التأثير وكان البلد في حاجة ماسة لها ولا سيما ملف الهجرة الذي جعل البد أمام تحد حقيقي في ظرف دولي معقد وجوار ملتهب.
في الحقيقة لم تفاجئي الوفود الكبيرة التي جاءت بمختلف الأطياف والمشارب والكيانات إلى منزل ولد أحويرثي واعتبرتها ثمرة لجهد عملي موغل في الوطنية والإخلاص.
مدير الأيام نت أحمد ولد طالبنا